د0057_نور على الدرب_099_006.docx
س6: ما حكم البكاء في الصلاة واستجلابه؟
جـ6: النبي -عليه الصلاة والسلام- ثبت عنه أن أنه وهو يصلي لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء فلا شك أن البكاء دليل على أن الإنسان حاضر في صلاته قلبه مجتمع متأثر بما يقرأ أو بما يسمع إن كان مأمومًا وهذا لا شك أن هذا هو الكمال وهذا فعله -عليه الصلاة والسلام- إذا كان التأثر بما يسمع من القرآن أو يقرؤه بنفسه وبعض الناس يصلي وقلبه غير حاضر لكن إذا سمع الناس يبكون بكى هذا ليس من هذا النوع ولا يؤجر على هذا إنما حينما يكون المؤثِّر فيه ما يسمع أو ما يقرأ وأنه ماثل بين يدي الله عز وجل مستحضر لذلك الموقف، استجلابه يعني جاء في خبر «فإن لم تبكوا فتباكوا» لكنه مضعّف عند أهل العلم ولا يثبت فعلى كل حال من غلبه البكاء لتأثره بما يسمع صار هو الأكمل وهو الاقتداء بالنبي -عليه الصلاة والسلام- وبخيار الخلق، والله المستعان.
المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والتسعون 19/9/1433ه