د0057_نور على الدرب_103_007.docx
س7: ما حكم قول: سبحانك، في أثناء ثناء الإمام على الله عز وجل في دعاء القنوت وسواه؟
جـ7: سبحانك وسبحان الله الأصل فيها أنها تنزيه لله جل وعلا عما لا يليق به وهي مع ذلك ذكر ومن الباقيات الصالحات ومن غراس الجنة واستعملها النبي -عليه الصلاة والسلام- في مناسبات كثيرة منها ما يستدعي التنزيه ومنها ما لا يستدعيه ومن أوضح الأدلة على جوازها في هذا المقام قول النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو يحث على قول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قال «دعوة أخي ذي النون، ما دعا بها مكروب إلا فرِّج عنه، دعوة أخي ذي النون» وذي النون قال لا إله إلا الله ثم قال سبحانك فهل ينزه الله جل وعلا من التوحيد مما يدل على جوازها في هذا المقام في مقام الثناء وجاء استعمالها في نصوص كثيرة في مناسبات متعددة مما يدل على جوازها في الثناء وغيره وإذا قال القائل وهذا مكرر في كتب أهل العلم قال الله سبحانه وتعالى هل هذا تنزيه من هذا القول؟ وهذا كثير موجود في كتب أهل العلم قال الله عز وجل قال الله سبحانه وتعالى قال الله جل وعلا ما فيها إشكال.
المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة بعد المائة 17/10/1433ه