د0057_نور على الدرب_103_011.docx

س11: أستفسر عن إسبالي في الثياب لأنني أرى أن أكثر الناس مسبلين لثيابهم فهل الإسبال يجوز أم لا؟

جـ11: الإسبال جاء فيه «ما أسفل من الكعبين ففي النار» وجاء أيضًا ما هو أشد من ذلك إذا اقترن بالخيلاء فهو محرّم على الحالين ولا شك أنه بدون خيلاء أخف قال في النار وهناك قال «لا ينظر الله إليه ولا يكلمه وله عذاب...» إلى آخره إلى آخر الوعيد الشديد الذي جاء فيه ومادام اختلف الحكم واختلف السبب الذي رتب عليه هذا الحكم فحينئذٍ لا يحمل المطلق على المقيّد وإذا قال شخص أنني أرخي ثيابي ولا أقصد بذلك الخيلاء قيل له هذه تزكية للنفس فهذه لا تجوز وإذا استدل بكون أبي بكر رضي الله عنه يسترخي ثوبه وينزل فقد شهد له النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه لا يفعل هذا من أجل الخيلاء وإذا ادعاه شخص لنفسه قلنا إنك تزكي نفسك والله جل وعلا يقول ﮋ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﮊ النجم: ٣٢ فهو ممنوع على كل حال للاختلاف في الحكم والسبب وحينئذٍ لا يحمل المطلق على المقيد في هذه الصورة.

مقدم البرنامج: فنقول في الإجمال هنا أنه من حيث الأصل أنه لا يجوز.

لا يجوز مطلقًا.

مقدم البرنامج: فإذا صاحبه الكبر فهذا..

نعم هذا أمره أشد وإذا خلا عن ذلك فهو في النار وليس المقصود الإزار الذي في النار المقصود صاحبه مثل «وكل ضلالة في النار» المقصود صاحبه.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة بعد المائة 17/10/1433ه