د0057_نور على الدرب_106_001.docx

س1: البنك اشترى لي شقة سعرها أربعمائة وخمسين ألف ريال وأنا أقسط للبنك تسعمائة وثلاثين ألف ريال علمًا بأن التقسيط على مدى خمس وعشرين سنة تستقطع من راتبي وفي حالة الوفاة -لا قدر الله- يحصون الورثة ثم تسجل بأسمائهم، سؤالي: هل في هذا ربا في هذه الطريقة؟ علمًا بأن الربح فوق النصف أقصد ربح البنك.

جـ1: في سؤالك تقول أن البنك يشتري لك شقة المفترض أن البنك يشتري لنفسه هذه الشقة ثم إذا ملكها ملكًا تامًّا مستقرًّا فإنه يبيعها عليك يبيعها عليك ولو زاد في القيمة من أجل الأجل فله ذلك له أن يزيد في قيمة الشقة التي اشتراها لنفسه ثم باعها عليك ولو اشتراها من أجلك لكن يشتريها لنفسه ولا يلزمك بشيء قبل أن تتفق قبل أن يملكها ملكًا تامًا مستقرًا ثم يبيعها عليك ولو اشتراها من أجلك المقصود أنه لا يبيعها عليك ولا يبرم معك أي عقد ولا يلزمك بأي شيء حتى يملكها فإذا ملكها ثم باعها عليك بالسعر الذي تتفقان عليه ويزيد في قيمتها بسبب الأجل وما ذكرت من أنه يحسبها عليك بستعمائة وثلاثين ألف أتصور أن هذه النسبة وإن كانت أكثر من النصف مناسبة للأجل على خمس وعشرين سنة مناسبة جدًا لهذه المدة على خمس وعشرين سنة فلا شيء في ذلك ولا ربا بالشرط الذي تقدم أن يملكها البنك ثم يبيعها عليك بالسعر الذي تتفقان عليه في مقابل الأجل.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة بعد المائة 8/11/1433ه