د0057_نور على الدرب_115_011.docx

س11: في قول الله تعالى: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﮊ النور: ٢٦ إلى آخر ما ورد في السورة يقول في سورة أخرى ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ التحريم: ١٠ إلى آخر ما ورد في الآية، سؤالي يقول: نوح ولوط أنبياء وصالحون وزوجاتهما عكس ذلك كيف نوفِّق بين الآيتين؟

جـ11: الآية الأولى ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﮊ النور: ٢٦ هؤلاء هم الزواني والزناة نسأل الله العافية فـ ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ النور: ٣ هذا المراد بالخبيثين والخبيثات وأما بالنسبة لما وصفت به امرأة نوح وامرأة لوط فهو الشرك وهو خيانة للزوج لا شك ومع ذلك فنكاح المشركة في وقتهم وفي شرعهم لا مانع منه ولا بأس به لكنه لكنه خلاف ما عليه التوافق في الدين ومن أهل العلم من يقول إن مَن مَن قذف امرأة نوح وامرأة لوط بالزنا عليه خطر عظيم من من الكفر نسأل الله العافية لصيانة أعراض الأنبياء من قبل الله جل وعلا فكيف بمن قذف امرأة برّأها الله جل وعلا من فوق سبع سموات وهي عائشة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق زوجة أطهر الخلق وأفضل الخلق -عليه الصلاة والسلام-.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة عشرة بعد المائة 11/1/1434ه