د0057_نور على الدرب_124_001.docx

س1: إذا كان المسلم لا يرد الطيب ولكن في بعض الأحيان يطيِّبُني بعض الناس بطيب لا أحتمل رائحته وقد يسبب الحساسية في بعض الأحيان فما حكم ردي للطيب في هذه الحال؟

جـ1: قد كان النبي -عليه الصلاة والسلام- لا يرد الطيب ومن يقتدي به ويأتسي به ينبغي أن يكون كذلك لا يرد الطيب لكن إذا كان هذا النوع من الطيب المهدى أو المستعمل في يد الأخ مثلاً يطيبه أحيانًا لا يستأذنه من باب إكرامه إذا كان هذا يتأذى به أو برائحته ويحدث له ضرر كالحساسية مثلاً فإنه يتعذر من قبوله ولا شيء عليه في ذلك إن شاء الله تعالى لأن الرد لن يؤثر في نفسية الـمُهدي لأن الخشية من الرد أن يتأثر المهدي نفسيًا فإذا اعتذر منه وقال إن هذا يؤثر عليَّ صحيًّا ويورث حساسية في صدري أو في أنفي فإن ذلك لا يؤثر عليه وحينئذٍ لا يُمنع منه وإن كان الأصل في رده أنه خلاف الأولى.

مقدم البرنامج: ربما اعتذاره هذا يطيب خاطر صاحبه.

بلا شك أنه يطيب خاطره.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والعشرون بعد المائة 14/3/1434ه