د0057_نور على الدرب_128_009.docx

س9: بعض شركات الاتصالات تضع عروضًا على بطاقات شحن الهواتف بقصد إعمال العملاء على الشراء فتجعل على سبيل المثال البطاقة التي تحوي مائتي ريال بمائة وخمسين ريالاً فهل يوجد ما يمنع من شرائها؟

جـ9: البطاقة ليست مقصودة لذاتها وإنما المقصود المنفعة المنفعة التي تشتمل عليه هذه البطاقة والمنفعة عرض يجوز بيعها وشراؤها بأي قيمة يحددها صاحبها ما لم يضر بالناس فإذا رأى الإقبال عليها وباعها بقيمتها لا يلام وإن رأى الإعراض عنها ورأى من الدعاية لها أن ينزّل من قيمتها فلا حرج لأن المقصود المنفعة والمنفعة ليست من الأموال الربوية وهذه البطاقة التي كُتب عليها مائتا ريال لا يباع ولا يشترى لو ذهبت بها إلى محل تجاري وقلت أعطوني عرض بهذه البطاقة بقيمة مائتي ريال ما رضوا بذلك وإنما المقصود منها النفع المنفعة فإذا زاد في قيمتها أو نقص فلا حرج في ذلك لأنها مما يباع نسيئة ولا وليس المراد ما كُتب عليها وليست بنقد وإنما هي منفعة.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والعشرون بعد المائة 12/4/1434ه