د0057_نور على الدرب_130_006.docx

س6: عند تخلف الأبناء عن الصلاة هل لا بد من الضرب أم يُكتفى بالتهديد والتوبيخ وإن كان لا بد من الضرب فكيف يكون؟

جـ6: ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين» فالضرب أسلوب شرعي لكنه ليس بالضرب المبرِّح الذي يكسر عضو أو يخدش جلد أو ما أشبه ذلك يضرب ضربا يناسب السن ويؤدِّب ولا يؤذي، يؤدِّب ولا يؤذي يجعل للولي هيبة بحيث إذا أمر يؤتمر بأمره ولا شك أن هذا الأسلوب ثبت النص به كما أنه ثبت الضرب أيضًا بالنسبة للزوجة إذا خالفت وعصت ولم يُجْدِ فيها الوعظ والتذكير ثم الهجر ثم بعد ذلك الضرب لكن مثل ما قلنا لا يكون ضربًا بحيث يترتب عليه ضرر إنما يؤدِّب وجاء النهي عن الجَلد فوق عشرة أسواط وحمله العلماء على التعزير لاسيما تأديب الوالد لولده والزوج لزوجته والمعلم لتلميذه ويكون الضرب أيضًا مثل ما ذكرنا سابقا لا يترتب عليه ضرر وإنما يؤدب ولا يؤذي.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثلاثون بعد المائة 26/4/1434ه