د0057_نور على الدرب_133_001.docx

س1: ما حكم هذا الحديث -فضيلة الشيخ- وهو قوله «من صلى بعد العشاء أربع ركعات يحسن فيهما القراءة والركوع والسجود كان له مثل أجر ليلة القدر»؟

جـ1: هذا الحديث مخرّج في مصنف عبد الرزاق وعند الطبراني والبيهقي لكن قيل فيه لم يروِ هذا الحديث عن الربيع بن لوط إلا عمار أبو هاشم وكلاهما ضعيف قال ابن حجر أخرجه البيهقي من حديث عائشة موقوفًا وأخرجه النسائي والدارقطني موقوفًا على كعب وعند الطبراني «من صلى العشاء الآخرة في جماعة وصلى أربعًا أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد كان كعدل ليلة القدر» قال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الكبير وفيه وفيه ضعف على كل حال الحديث ضعيف ولفظه منكر يعني من صلى أربع ركعات كان له أجر ألف شهر؟! ليلة القدر اختصها الله جل وعلا من بين سائر الليالي ولو قام الإنسان الليل كله حتى من ليالي رمضان غير ليلة القدر ما أدرك أجر ليلة القدر حتى لو قام من ليالي رمضان من العشر الأواخر من رمضان غير ليلة القدر فإنه لا يحصِّل أجر ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر فالحديث ضعيف بل ضعيف جدًا منكر.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والثلاثون بعد المائة 17/5/1434ه