د0057_نور على الدرب_134_005.docx
س5: ما نصيحتكم لمن يترك السنن لأجل أنها سنة وليست بواجبة؟
جـ5: السنة يثابت فاعلها ولا يعاقب تاركها وهذا الكلام يعني من حيث التنظير صحيح لكن الترك والاستمرار عليه يقدح في ديانة المسلم الذي يترك الوتر وهو سنة عند عامة أهل العلم يقول الإمام أحمد رجل سوء يجب أن تُرد شهادته والنبي -عليه الصلاة والسلام- يقول: «ما تقرب إليَّ عبدي بأحب إلي مما افترضت عليه ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمعه به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه» الحديث المشهور، وتركك السنن بهذه الحجة لا شك أنه حرمان حرمان للعبد والسنن لا شك أنها مكملة للفرائض لأنه إذا كان في صلاته خلل أو في صيامه خلل أو في زكاته أو في كل أو في جميع أو في أي شيء من عبادته شيء من النقص قيل قال الله جل وعلا «انظروا هل لعبدي من تطوع» فإذا ترك السنن فماذا فبماذا تُكمَّل الفرائض؟ والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والثلاثون بعد المائة 24/5/1434ه