د0057_نور على الدرب_134_007.docx

س7: أسهر على القراءة إلى الساعة الثانية ثم أنام وأترك الوتر إلى قبل صلاة الفجر ولكن لا أستيقظ فهل أوتر قبل النوم ويكون ذلك أفضل لي؟

جـ7: لا شك أن السهر على القراءة سواء كانت في كتاب الله جل وعلا أو في كتب العلم عمل صالح وهي من قيام الليل لأن هذا ذكر لأنه يدخل في باب الذكر وقيام الليل معروف أنه من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ويستغل الوقت بالصلاة والتلاوة والذكر والدعاء وقراءة العلم ونفعه متعدي قال أهل العلم إنه أفضل من نوافل العبادة فإذا اشتغل بذلك مع تلاوة القرآن كان قام الليل ومع ذلك لا يترك الصلاة ولا يترك الوتر فإن كان يأمن من نفسه القيام في آخر الليل وقت السحر فوقت آخر الليل في الوقت الذي يكون فيه النزول الإلهي لا شك أن هذا أفضل وإن لم يأمن وخشي ألا ينتبه في هذا الوقت فصلى قبل أن ينام فقد أوصى النبي -عليه الصلاة والسلام- بعض أصحابه بأن يوتر قبل أن ينام كأبي ذر وأبي هريرة وغيرهما.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والثلاثون بعد المائة 24/5/1434ه