د0057_نور على الدرب_134_014.docx

س14: هل لوالدي أن يلزمني بحلق اللحية؟ وهل أطيعه إذا ترتب على ذلك غضبه مني ومقاطعته لي؟

جـ14: أولاً حلق اللحية حرام جاءت النصوص عن النبي -عليه الصلاة والسلام- بإعفائها وإكرامها والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان كث اللحية وتعرف قراءته من خلفه باضطراب لحيته ومادام الأمر كذلك وحلقها حرام فإنه حينئذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولو ترتب على ذلك غضب أبيك ولكن عليك أن تقنعه بالأسلوب المناسب وتذكر له الأدلة وتذكر أقوال أهل العلم في ذلك علّه أن يقتنع فإن اقتنع فبها ونعمت وإلا فلا التفات إلى قوله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

مقدم البرنامج: يعني يجمع ما بين طاعة الله وتطييب خاطر أبيه.

يطيب خاطر أبيه وإن كان أبوه ليس على الحق مع ذلك يجمع بينهما بالأسلوب ولعل الأب بعد أيضًا يقتنع فيعفي لحيته إن كان يحلقها وكثيرًا ما يحصل ذلك من باب الشفقة على الولد لاسيما إذا كانوا في بلد يعاقَب الذي يعفي لحيته وقد يتعرض لسجن أو أذى فأبوه من باب الشفقة عليه يأمره بذلك ولكن يبقى أن الأصل لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والثلاثون بعد المائة 24/5/1434ه