د0057_نور على الدرب_135_004.docx
س4: هذه أم لثمانية أبناء تقول إنني آمرهم للصلاة لكل فرض وأصحّيهم من النوم لكن بعضهم لا يستجيب للصلاة في المسجد ولا يصلونها في وقتها في بعض الأحيان والبعض الآخر يستجيبون لي ولكن بعد لأي وشدة فما نصيحتكم لي وما نصيحتكم أيضًا لأولادي وهل أتظاهر لهم بأنني مغضبة فلا أكلمهم؟
جـ4: عليكِ أن تستمري وتتابعي في إيقاظهم وأمرهم وتخويفهم من الله جل وعلا عن صنيعهم الذي يترتب عليه تأخير الصلاة وترك الصلاة مع الجماعة أو تأخيرها عن وقتها فالأمر شديد والأمر عظيم فعليك متابعة هذا الأمر بالرفق واللين علّه أن يجدي وإن لم ينفع ذلك فشددي عليهم علّهم أن يزدجروا وعلى الأولاد أيضًا أن يخافوا الله جل وعلا في أمهم وكثير من الأمهات أصيبت بالأمراض بل والآباء كذلك أصيبوا بالأمراض من جرّاء إيقاظ أولادهم للصلاة وأمرهم بها ونهيهم عن تركها وتأخيرها فالمسكين مريض الضغط مثلاً أو مريض السكري لا شك أنهم يتأثرون من هذه المواقف إذا كانت لديهم إذا كان لديهم الاهتمام والحرص على صلاح أولادهم ثم أولادهم لا يكترثون فتعلوا أصواتهم وترتفع أمراضهم يرتفع عندهم الضغط أو السكر وهذا لا شك أن له أثره والولد آثم بذلك إضافة إلى تساهله وتراخيه في هذه العبادة إما تركًا للجماعة الواجب حضورها في المسجد تركًا للواجب بحضورهم الصلاة في المسجد أو أيضًا الأمر أشد إن كانت تؤخر عن وقتها ولو تعذّر الأولاد بأنهم في النوم والنائم مرفوع عنه القلم لكن هؤلاء يحصل عندهم من يوقظهم عندهم من يوقظهم فلا حجة لهم في ذلك والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والثلاثون بعد المائة 01/6/1434ه