د0057_نور على الدرب_137_003.docx
س3: ما أفضل كتاب من كتب العلماء لترقيق القلوب وتذكيرها باليوم الآخر؟
جـ3: أفضل الكتب مطلقًا لترقيق القلوب هو كتاب الله جل وعلا ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ ق: ٤٥ وتدبر القرآن وترتيل القرآن لا شك أنه أنفع للقلوب من كل كلام.
فتدبر
القرآن إن رمت الهدى |
|
فالعلم
تحت تدبر القرآن |
شيخ الإسلام يقول إن قراءة القرآن على الوجه المأمور به يفيد القلب من العلم واليقين والطمأنينة شيء لا يدركه إلا من عاناه وقراءة القرآن بالتدبر مما يزيد الإيمان زيادة بينة لكن قراءة مع تدبر وتأمل وحضور قلب وأما بالنسبة لكتب أهل العلم فما كتبه أئمة السنة في كتب السنة في أبواب الرقاق لاسيما في صحيح البخاري فهو من أمتع وأنفس وأنفع ما كتب في هذا الباب ولا نظير له في الكتب المصنفة وهو خير ما يستعين به طالب العلم على صلاح قلبه ثم بعد ذلك ما كتبه الأئمة الآخرون في مثل هذا الباب من كتبهم المصنفة في السنة ثم الكتب المفردة التي تجمع بين المرفوع والموقوف والآثار ككتاب الزهد للإمام أحمد والزهد لعبد الله بن المبارك والزهد لوكيع وكتب كثيرة صُنِّفت في هذا الباب المسلم بأمس الحاجة إليها لأن المواعظ سياط للقلوب تحدوها إلى العمل وما وجدت الجفوة من بعض من ينتسب إلى طلب العلم إلا بسبب إهمالهم لمثل هذه الأبواب والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السابعة والثلاثون بعد المائة 15/6/1434ه