د0057_نور على الدرب_141_004.docx
س4: المسلم في شهر رمضان يبحث عن الأجور المضاعفة من الله فهل من الأفضل تقول لها في الأيام التي لا يكون عندها فيها العذر الشرعي هل الأفضل لها أن تقضي فترة العصر في قراءة القرآن أم تقضيها في مساعدة والدتها في إعداد الإفطار؟
جـ4: هذه السائلة هذه يظهر من سؤالها أنها من أهل الخير ومن أهل الفضل لكن يشكل على ذلك أنها تترك الأم هي التي تعد الطعام والفطور المفترض أن تعمل هي بنفسها وتريح والدتها من هذا التعب ومن هذا العناء فإذا عملت في إعداد الطعام لوالديها وإخوتها وإسرتها لا شك أن هذا من أفضل الأعمال برًّا بوالدتها لكن إذا كانت الوالدة مصرّة على أنها هي التي تعد الطعام فلا شك أن مساعدتها أفضل من القراءة والقراءة تتحين لها أوقات أخرى والحمد لله السماع استماع القرآن فضله عظيم بإمكانها أن تعمل.. وتعمل بيديها وتسمع وتستمع القرآن وتجمع بين الحسنيين وفي الأوقات الأخرى تتفرغ للقراءة والتلاوة.
مقدم البرنامج: يا شيخ بما يتبع هذا من كانت في مطبخه تعد للصائمين إفطارهم لو نوت أنها ممن يفطِّر الصائم ويسهم في.. هل لها أجره؟
إذا كان من مالها نعم إذا كان الطعام الذي يفطر به الصائم من مالها لها مثل أجره.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والأربعون بعد المائة 13/7/1434ه