د0057_نور على الدرب_141_015.docx
س15: إذا كان الإنسان ضابطًا لكتاب الله عز وجل ويأمن على نفسه من الفتور فهل الأفضل له أن يصلي التراويح في الثلث الأخير لوحده في البيت أم يصلي في الجماعة بعد العشاء؟
جـ15: ثبت عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال في صلاة التراويح التي جمع الناس عليها بعد انقطاعها في زمنه -عليه الصلاة والسلام- بعد أن صلى ليلتين أو ثلاث وفي زمن أبي بكر وصدر من خلافة عمر جمع الناس على إمام واحد وخرج عليهم وهم يصلون فقال نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل منها يعني صلاة آخر الليل لا شك أن صلاة آخر الليل أفضل لكن إذا كان الشخص قدوة وإذا لم يصلِّ مع الناس ظُنَّ به السَوء أو اقتدى به من يترك التراويح ويظن أنها ليس فيها فضل لأنها لو كان فيها فضل لصلاها فلان وهو لا يدري عن حاله في آخر الليل إذا كان الأمر كذلك فليصلِّ مع الناس يحتسب في ذلك وأنه شخص يقتدى به فلو ترك ترك بعض الجهال اقتداء به يصلي مع الناس ثم يصلي ما كتب له في آخر الليل يجمع بين هذا وهذا.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والأربعون بعد المائة 13/7/1434ه