د0057_نور على الدرب_143_003.docx
س3: هل إذا قال الراوي للحديث إن فلانًا قال هل يكون الحديث منقطعا؟ وإذا قال الراوي أيضًا عن فلان يكون متصلاً؟ وما الفرق بينهما؟
جـ3: السند المأنن كالسند المعنعن عند جمهور أهل العلم.
........................... |
|
وحكم
(أنّ)
حكم
(عن)
فالجل |
سووا
وللقطع نحى البرديجي |
|
حتى
يبين الوصل في التخريج |
البرديجي أحمد بن هارون يرى أن (أنّ) منقطعة حتى يبين الوصل وتختلف عن (عن) فالمأنن يختلف عن السند المعنعن عنده ونسب القول بهذا ابن الصلاح للإمام أحمد ويعقوب ابن شيبة واستدل بحديث عن محمد بن الحنفية أن عمارًا مرّ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال منقطع؛ بينما الرواية الأخرى عن محمد بن الحنفية عن عمار قال أنه مر بالنبي -عليه الصلاة والسلام- قال متصل؛ لأن هذاك لأن الأول أن عمارًا والثاني عن عمار فحكى عن أحمد ويعقوب بن شيبة أن الأول منقطع والثاني متصل فقال إن أحمد ويعقوب بن شيبة يفرقون بين أنّ وعن استدلالاً بهذا الحديث لكن قال الحافظ العراقي في ألفيته:
........................ |
|
كذا
له ولم يصوّب صوبة |
يعني ما أدرك السبب في التفريق وهو أنه ليس بمجرد تغير الحرف لا، محمد بن الحنفية حينما يقول أن عمارًا مر بالنبي -صلى الله عليه وسلم- محمد بن الحنفية يحكي قصة لم يدركها حصلت قبله القصة حصلت قبل ولادته فهي منقطعة يعني أي شخص مثلاً لو طالب علم مثلاً من ممن عمره ثلاثون سنة يقول أن الشيخ فلان ممن مات من أربعين سنة هل نقول متصل؟ قطعًا لا، لكن هذه القصة يعني حصلت قبل أربعين سنة نقول قطعًا لا، لكن لو أن هذا الشيخ طالت به الحياة وأدركه هذا الشخص ثم حكى القصة عنه رواها عنه من لفظه عن فلان وقال لي كذا صارت متصلة وليس مرد ذلك إلى اختلاف الحرف وإنما المردّ في كون الراوي يحكي قصة لم يشهدها بأنّ تكون منقطعة أن عمارًا مر بالنبي -صلى الله عليه وسلم- محمد بن الحنفية يقول أن عمارًا مر بالنبي -صلى الله عليه وسلم- هو أدرك النبي -عليه الصلاة والسلام-؟ لم يدركه إذًا يحكي قصة لم يشهدها فهي منقطعة وحينما يقول عن عمار أنه مر بالنبي -عليه الصلاة والسلام- يحكي يحكي القصة عن صاحبها وقد أدركه ولذا قال الحافظ العراقي كذا له يعني لابن الصلاح ولم يصوب صوبة يعني ما أدرك السبب الحقيقي لحكم أحمد ويعقوب بن شيبة والأصل أن حكم (أنّ) حكم (عن).
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة 27/7/1434ه