د0057_نور على الدرب_143_005.docx
س5: ما رأيكم فيمن يقول إنه لا حاجة اليوم إلى حفظ الأسانيد خاصة للصحيحين وإنما يكتفى بحفظ المتون؟
جـ5: هذا الكلام ليس بصحيح فإذا أنعم الله جل وعلا على طالب العلم بالحافظة عليه أن يحفظ ما يستطيع من المتون والأسانيد وإذا حفظ إسنادًا من صحيح البخاري استفاد منه في غيره من الكتب يعرف إذا قرأ في السنن أو في المسانيد أو في الجوامع أو في المعاجم ومر به هذا الراوي يعرف أنه من رواة الصحيح وأنه جاز القنطرة ويعرف السلسلة التي وردت بها الأحاديث في صحيح البخاري أو عدة أحاديث فيطبِّقها على غيرها وأن هذه السلسلة بهؤلاء الرواة الذين خرج لهم الإمام البخاري بهذه الصورة المجتمعة إذا روي بها حديث في السنن أو المسانيد أو غيرها من المصنفات فإنها يحكم عليها بالصحة إذا سلم الحديث من الشذوذ أو العلة في متنه فحافظ الأسانيد يستفيد كثيرًا ولا شك أن الأسانيد هي السلالم التي بواسطتها يصعد طالب العلم إلى معرفة الصحيح من الضعيف من السنة.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة 27/7/1434ه