د0057_نور على الدرب_143_006.docx
س6: هل الاجتماع لقراءة القرآن وقراءة تفسيره وكتب التدبر ووضع البحوث المتعلقة بذلك إذا كان المرء في رمضان هل هذا أفضل أم الانقطاع كل واحد بمفرده لقراءة القرآن الكريم؟
جـ6: لا شك أن المدارسة لكتاب الله لكتاب الله جل وعلا في ليالي رمضان مشروعة وفيها فضل عظيم وفيها نفع كبير والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان جبريل يدارسه القرآن في ليالي رمضان ويعارضه به في كل سنة مرة وفي العام الذي مات فيه الذي هو آخر سنيِّه -عليه الصلاة والسلام- تدارسه وعارضه به مرتين فإذا كان من نوع المدارسة والمذاكرة والاستعانة على فهم كلام الله جل وعلا ويقتصر على هذا مما يعين على فهمه وتدبره لا شك أن هذا أفضل من مجرد الانقطاع للتلاوة بحيث لا يعوقه عن كثرة المتلوّ لا ينشغل بمطولات التفسير يقرؤون في الطبري أو في القرطبي أو في الآلوسي أو في المطولات وينتهي ليالي رمضان ما انتهوا ولا من جزء أو جزئين هذا ما يصلح يقرؤون في كتاب من المختصرات أو يكتفون بكتب غريب القرآن بحيث يعينهم على الفهم ولا يعوقهم عن المتلو.
مقدم البرنامج: المختصرات مثل ماذا يا شيخ؟
مثل تفسير الجلالين على ما فيه من ملاحظات وهو نافع جدًا في هذا الباب ومثل تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي على أن فيه شيء من الطول لكن يبقى أنه نافع ومثل تفسير الشيخ فيصل بن مبارك توفيق الرحمن لدروس القرآن هذا مختصر ومرتب على الأيام يعني مقسم على عدد أيام السنة.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة 27/7/1434ه