د0057_نور على الدرب_146_003.docx
س3: ما هو الكتاب الذي تنصحون بقراءته عند الاستجمام والراحة بعد المسائل العلمية؟
جـ3: لا شك أن المسائل العلمية تحتاج إلى استحضار للذهن وشحذ له فهي فيها شيء من التعب والعناء وبعد ذلك يُطلب الاستجمام والنظر في الكتب الماتعة التي عمدتها ملح العلم لا متينه ملح العلم لا متينه ففي حال الاسترخاء والاستجمام يقرأ طالب العلم بعد فراغه من متين العلم في كتب التفسير والحديث والفقه والعقائد وما يخدم ذلك من علوم كاللغة وعلوم الحديث وقواعد التفسير وأصول الفقه وغير ذلك مما هو في حيز الوحيين وما يدور في فلكهما وما يخدمهما هذا متين العلم، ثم بعد ذلك إذا تعب وكلَّ ذهنه وأراد أن يستريح بقراءة شيء ينتفع به ويستجم ويجمع بين هذين الأمرين فيقرأ في كتب التواريخ لأن فيها العبرة وفيها أيضًا المتعة وفيها النزهة للنفوس وكذلك بعض كتب الأدب لاسيما العفيف الذي ليس فيه سخف ولا مجون وليس فيه ترويج للباطل كما هو في كثير من كتب الأدب مع الأسف أنهم يسمونها كتب أدب وهي أولى بأن تسمى بضد ذلك لكنهم يسمون هذا النوع الأدب ويريدون به أدب الدرس لا أدب النفس والله المستعان.
مقدم البرنامج: تذكرون من كتب التاريخ يا شيخ شيئًا محددًا أو في كتب الأدب.
ذكرنا في أكثر من مناسبة تاريخ الطبري أو تاريخ الأمم والملوك أو تاريخ الرسل والملوك تاريخ الحافظ ابن كثير المسمى البداية والنهاية تاريخ ابن الأثير المسمى الكامل وتاريخ ابن خَلدون الذي فيه التحليل للحوادث وفيه فتح بالنسبة لهذا الفن يستفيد منه طالب العلم النقد للحوادث والقضايا فليس بمجرد سرد تاريخي .
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والأربعون بعد المائة 18/8/1434ه