د0057_نور على الدرب_148_006.docx
س6: ما حكم صيام عشر ذي الحجة وما صحة القول ببدعية التزام صيامها كل سنة؟
جـ6: جاء في الحديث الصحيح أنه «ما من أيام العمل الصالح فيهن خير وأحب إلى الله من هذه الأيام العشر» العمل الصالح ولا شك أن الصيام عمل صالح وجاء في الحديث الصحيح «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا فهذا يدل على الترغيب في الصوم مطلقًا وأنه مرغب ما عدا الأيام التي جاء النهي عن صيامها فإذا صام في هذه الأيام العشر صح أنه عمل صالحًا في هذه الأيام العشر وعلى هذا يستحب صيام العشر والمراد بها التسع التي تنتهي بيوم عرفة لغير الحاج يوم عرفة لا يشرع صيامه بل يأثم من صام يوم عرفة وهو حاج وجاء عن عائشة رضي الله عنها نفي صيامه -عليه الصلاة والسلام- في العشر وجاء عن بعض أزواجه أنه صام العشر وعلى كل حال المثبِت عند أهل العلم مقدَّم على النافي ومعنا الأصل الذي هو فضل العمل الصالح في هذه الأيام وثبوت أن الصيام من أفضل الأعمال فإذا ضممنا هذا إلى هذا نتج عندنا أن الصيام في العشر من أفضل الأعمال.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والأربعون بعد المائة 4/9/1434ه