د0057_نور على الدرب_152_005.docx

س5: إذا اختلف الدارقطني -رحمه الله- والبيهقي في الحكم على الحديث فأيهما يقدَّم -رحمهما الله جميعًا-؟

جـ5: لا شك أن الدارقطني أمكن في الحديث وهو متخصص فيه متخصص فيه وله باع طويلة وعلله من أجود ما كُتب في العلل ومن أنفس ما يقرؤه العالم لا أقول طالب العلم لأنه فيه وعورة وفيه صعوبة إلا طالب علم متمكن ومن اطلع على كلام الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث في كلامه على العلل للدارقطني عرف مقدار هذا الرجل فهو أمكن في الحديث من البيهقي والبيهقي وإن كان محدِّثًا وله باع طويلة في الفقه والنظر في متون الأحاديث والاستنباط منها وله أيضًا يد في النظر في أسانيدها وعللها لكنه لا يقارن بالدارقطني فالدارقطني أمكن منه في الحديث.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية والخمسون بعد المائة 2/10/1434ه