د0057_نور على الدرب_195_003.docx
س3: ما معنى قولهم عندما يرد عالم على آخر فيقول كلام الأقران يُطوى ولا يُروى؟
جـ3: لا شك أن الأقران قد يحصل بينهم شيء من المنافسة وشيء مما يؤثّر في الكلام والنقد وكثير من ذلك يسببه وشاية الطلاب الطلاب في الغالب هم الذين يستوشون مثل هذه الأمور ويزيدون فيها ويكبرونها وإن كانت يسيرة ثم ينشأ عن ذلك طعن القرين بقرينه وأهل العلم.. أهل العلم الراسخون فيه كلامهم مقبول على كل حال ولا يتصور منهم أن يحملهم المعاصَرة والمقارنة على ألا يقولوا ولا يعدلوا.. على ألا يعدلوا لكن فيما ذكر وُجد من الأقران من يطعن بعضهم في بعض لاسيما في العصور المتأخرة وكلام العلماء أن هذا الكلام يطوى بحيث لا يقبل كلام القرين في قرينه من باب أنه لا يستند إلى حكم شرعي بل قد يكون مثاره حض النفس وحينئذٍ لا أثر له ككلام السيوطي في السخاوي والعكس وكلام من عُرف من المتأخرين أنهم طعنوا في أقرانهم وعلى كل حال هذه أمور موجودة ومكتوبة في مؤلفاتهم لكن نقلها وإشاعتها بين الناس وبين الطلاب مما لا ينبغي والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والتسعون بعد المائة 8/8/1435ه