د0057_نور على الدرب_195_008.docx
س8: ما نصيحتكم لي حيث أنني كثيرًا ما أشرد بذهني في الصلاة وهل يجوز لي أن أعيد الصلاة احتياطًا إذا كثر الشرود والسرحان فيها؟
جـ8: يا أخي المسلم عليك أن أن تستحضر من وقفت بين يديه وأنك واقف بين يدي الله عز وجل وأنك قلت الله أكبر فماذا وراء بعد هذا التكبير للكبير المتعال والمثول بين يديه بم تفكر وبم تنشغل؟ وإن كان هذا موجود في كثير من المسلمين وحتى في خواصهم ابتلي الناس بهذا الشرود وبهذا التفكير لأن مناحي الحياة توسعت وتعددت ومطالبها تراكمت فحصل من ذلك هذا الشرود لكن لتعلم أنه ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت فعليك أن تهتم بصلاتك وتحضر قلبك وتمثل بين يدي خالقك بقلبك وقالبك لكن إذا أتيت بشروطها وأركانها وواجباتها فليس لك أن تعيد لأن إعادة الصلاة الصحيحة المجزئة بدعة بدون مبطِل فعليك أن تحضر قلبك ولا تفكِّر إلا بما أنت بصدده فتقرأ القرآن وتتدبر ما تقرأ وتنظر فيما تقرأ من وما تقول من الأذكار وتستحضر أنك ماثل بين يدي خالقك والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والتسعون بعد المائة 8/8/1435ه