د0057_نور على الدرب_199_006.docx
س6: عندنا عادة في العزاء وهو أنه إذا كان الميت امرأة فإن أهلها من النساء يخصصون ثلاثة أيام للتعزية وفي اليوم الثالث يوزعون نوعا من الطيب والريحاء وقد سألتهم عن أصل هذا العمل فقالوا يسمونها شهادة لأن من يشم هذا الطيب يقول أشهد أن لا إله إلا الله، فهل هذا العمل جائز؟
جـ6: هذا ليس بجائز بل هو بدعة إذا اقترن بهذا الاعتقاد فإنه حينئذٍ بدعة، لا شك أن هذا العمل وهو توزيع الطيب والريحان في اليوم الثالث من وفاة المرأة مع استصحاب هذا الأصل وتسميته شهادة هذا أمر مخترع مبتدع لا دليل عليه فلا يجوز.
مقدم البرنامج: هل حقًا يا شيخ أنه أكثر ما تخرج البدع من من أعمال التي تحف العزاء والموتى والقبور؟
والله هذا له له نوع أصل وكثير من الكتب التي أُلفت في البدع ذكروا ما يتعلق بالجنائز شيء كثير لأن القلوب تهفو وتضعف فيلتمسون ويتشبثون بأدنى شيء ويخترعون أشياء يظنونها تنفع الميت أو تنفع من وراءه من المصابين على كل حال هذه وإن كانت في هذه الظروف بهذه المناسبات لا يعفيها من كونها بدعة محرمة وكل ليس عليه أمرنا فهو رد من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والتسعون بعد المائة 6/9/1435ه