د0057_نور على الدرب_154_004.docx
س4: ما تفسير قول الله تعالى: {وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} [سورة الفلق:3]؟
جـ4: حكى البخاري في صحيحه عن مجاهد قال: {غَاسِقٍ} [سورة الفلق:3] الليل {إِذَا وَقَبَ} [سورة الفلق:3] غروب الشمس وقال ابن عباس وغيره إنه الليل إذا أقبل بظلامه إنه الليل إذا أقبل بظلامه وروي مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال النجم الغاسق ولكن لا يصح رفعه إليه -عليه الصلاة والسلام- وقيل هو القمر وقيل هو القمر ويؤيده حديثٌ عند أحمد والترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح «تعوّذي بالله من شره» وأشار إلى القمر فإنه الغاسق إذا وقب وقال الترمذي حسن صحيح وهذا أولى ما يفسَّر به لأنه مرفوع إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وصححه الترمذي وإن كان إمكان الجمع بين هذه الأمور أنه الليل أو النجم أو القمر لأن وجودها في وقت واحد كما قال بعض المفسرين.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والخمسون بعد المائة 16/10/1434ه