د0057_نور على الدرب_155_007.docx

س7: أدرس في الرياض وأعود إلى بلدتي التي تبعد مائة وثمانين كيلاً عن الرياض بعد انقضاء صلاة العصر بنصف ساعة تقريبًا فهل الأفضل لي أن أصلي في الطريق وأقصر الصلاة أم أنتظر حتى أصل بيتنا وأتم الصلاة؟

جـ7: هذا السائل الذي يبعد بلده عن مقر عمله هذه المسافة مائة وثمانين لا شك أن له أن يترخص له أن يجمع الصلاتين وله أن يقصر الصلاة الرباعية له ذلك وإن أخرها حتى يصل إلى بلده فله ذلك ويصلي مع الناس لكنه يقول بعد انقضاء صلاة العصر بنصف ساعة يعود إلى بلدته بعد انقضاء صلاة العصر بنصف ساعة ولو صلاها في وقتها في الطريق وقصرها كان أولى وإن انتظر حتى يصل إلى بلده لكنه يعود بعد فراغ الناس من الصلاة فله أن يصليها في وقتها يصلي في الطريق ويقصرها وإن انتظر حتى يصل إلى بيته ويكون أريح له وأهيأ للتجهز للصلاة من أماكن الوضوء وغيرها كان له ذلك لأن الوقت لايزال باقيًا.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والخمسون بعد المائة 23/10/1434ه