د0057_نور على الدرب_156_006.docx
س6: ما حكم شراء الحيوانات لغير أكلها وإنما لتربيتها في البيوت والمزارع؟
جـ6: الحيوانات إما أن تتخذ أو تقتنى للأكل وهذا غير داخل في السؤال وإما أن تقتنى لدرها ونسلها ونتاجها والانتفاع بما ينفصل عنها من صوف وغيره فإذا كان القصد من ذلك أنها تقتنى للدر والنسل والنتاج هذا ما فيه شك هذا مقصد طيب ويقصده كثير من الناس يعني ما كل الناس يشتري الكمية التي لا تزيد عن حاجته في الأكل إنما يشترون كميات لاسيما أصحاب المزارع يشترون كميات لتأكل من هذه المزارع وتنتج لهم النسل وتتكاثر يتكاثر هذا النوع عندهم بسبب هذه التربية ومنها أيضًا ما يستفاد من لبنها ومنها ما يستفاد من صوفها ووبرها وكل هذه من فوائدها التي هي في الأصل مقصد من مقاصد الاقتناء لا مانع من ذلك إن شاء الله ومن الحيوانات ما لا يكون مأكول اللحم ولا يستفاد من ولا من نسله إلا كما يستفاد منه هو إما يكون لزينة مثلا من ناحية جمالية أو متعة مثلاً بعض الناس يستمتع بوجود مثل هذه الحيوانات غير مأكولة اللحم فإذا كانت أقيامها قليلة ولا تؤثر على على دخله ولا على صرفه إنما هي في مقابل حدود ما يجوز صرفه في مثل هذه الأمور وإن زاد على ذلك فهي من قبيل الإسراف والتبذير الذي لا يجوز لأن بعض الناس يبالغ في مثل هذه الأمور وهي لا فائدة فيها إلا مجرد الزينة طائر من الطيور يشترى بألوف مؤلفة من أجل زينة هذا لا يجوز هذا من باب الإسراف والتبذير.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والخمسون بعد المائة 30/10/1434ه