د0057_نور على الدرب_159_002.docx
س2: ما هو الغرض من تحويل الإسناد؟
جـ2: تحويل الإسناد في الكتب الحديثية المسندة من تحويل الإسناد إلى آخر بأن يذكر المصنف شيخه ثم من يروي عنه ثم يقول ح وحدثنا فلان الغرض منه الاختصار لا يحتاج إلى ذكر الإسناد الأول كامل كاملاً والثاني كاملاً وبإمكانه أن يقتصر على أول الإسناد الأول إلى نقطة الالتقاء في الإسنادين ثم يذكر الشيخ الذي يجتمعون فيه ويفصل بين ذلك بقوله ح الذي التي هي حاء التحويل من إسناد إلى آخر وهي كثيرة في صحيح مسلم قليلة في صحيح البخاري مع أن البخاري يذكرها في مواضع كثيرة لا يُستفاد منها الاختصار في الأسانيد لأنه يذكرها بعد ذكر الإسناد الكامل وبعد ذكر النبي -عليه الصلاة والسلام- يقول ح ومسلم يذكرها بعد شيخه وشيخ شيخه ثم يقول ح وحدثنا فلان عن فلان ثم يذكر نقطة الالتقاء بينهما ثم يجتمعان في شيخ واحد مسلم يستفاد من صنيعه الاختصار في الأسانيد لكن البخاري إذا ذكر النبي -عليه الصلاة والسلام- الإسناد كامل ثم قال ح فإنه لا يستفاد منه إلا أنه اكتفى بالمتن الثاني عن ذكره في الموضع الأول اكتفى بالمتن المقرون بالإسناد الثاني عن ذكره مقرونًا بالإسناد الأول وأما اختصار الأسانيد فلا لا يستفاد منها هذا في الكثير الغالب عند الإمام البخاري ولذلك يرى بعضهم أن الحاء في هذا الموضع عند الإمام البخاري أصلها خ التي هي رمز الإمام يعني رجع الإسناد إلى المؤلف الذي هو البخاري وطريقة المغاربة واصطلاح المغاربة أنها إشارة إلى الحديث اختصار من لفظ الحديث اختصار من لفظ الحديث وعلى كل حال استعماله في البخاري قليل جدًا واستعماله في مسلم كثير ويستعملها في الحديث الواحد في مواضع مرتين أو ثلاث أحيانًا وهي مفيدة في صحيح مسلم تفيد الاختصار الذي ذكرناه والله أعلم.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والخمسون بعد المائة 22/11/1434ه