د0057_نور على الدرب_159_006.docx
س6: هل يُعمل بالحديث الحسن وهل تُبنى الأحكام عليه؟
جـ6: نعم، جمهور أهل العلم على أن الحديث الحسن من قبيل المقبول كالصحيح وأنه تثبت به الأحكام وأنه تثبت به الأحكام بخلاف الضعيف وعند أبي حاتم وأبي زرعة كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم أنه سأل أباه عن فلان فقال حسن الحديث فقلت أتحتج به قال لا. فدل على أنه لا يحتج بالحسن دل على أنه لا يحتج بالحسن وهذا من تشدده رحمه الله وكذلك ابن العربي في عارضة الأحوذي له كلام في الحديث الحسن وأنه من قبيل المردود لكنه ليس كالضعيف وعلى كل حال فعامة أهل العلم يحتجون بالحديث الحسن وأنه تبنى عليه الأحكام.
مقدم البرنامج: توضيح يا شيخ للحديث الحسن لأنه ليس بالضرورة أن يكون كل المستمعين من من يدرك الفرق بين الحسن..
الحديث الحسن في مرتبة متوسطة بين الصحيح والضعيف الحديث الحسن في مرتبة متوسطة بين الصحيح والضعيف ولهذا التوسط عَسُر تعريفه عَسُر تعريفه حتى قال بعض أهل العلم أنه لا مطمع في تمييزه لكن الصواب أنه يمكن تمييزه وضبط تعريفه وحده فهو بين الصحيح وبين الضعيف وهو ما رواه العدل خفيف الضبط مع اتصال السند من غير شذوذ ولا علة مع اتصال السند من غير شذوذ ولا علة وهذا الذي اعتمده الحافظ ابن حجر في النخبة وعليه عمل المتأخرين.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والخمسون بعد المائة 22/11/1434ه