د0057_نور على الدرب_159_007.docx
س7: هل من منهجية في تعدد الفنون وكيفية دراستها؟
جـ7: ذكرنا مرارًا الطريقة المتبعة عند أهل العلم في تقسيم المتعلمين إلى طبقات وتأليف كتب مناسبة لكل طبقة في فنون متعددة وذكرنا هذا مرارًا وكررناه وأن للطبقة الأولى فنون وكتب مثل الأصول الثلاثة والقواعد الأربع والأربعين النووية والآجرومية والبيقونية وهكذا هذه تصلح للطبقة الأولى وأن الطبقة الثانية ترقى إلى مثل النخبة ومثل عمدة الأحكام ومثل كتاب التوحيد وعمدة الفقه وما أشبه ذلك على كل حال هي مذكورة في مواضعها يجدها طالبها ولكن منهجية في تعدد.. بعض الناس لا يستطيع أن يقرأ في أكثر من فن لأنه يتشتت فمثل هذا يعتمد فن واحد إلى أن ينتهي منه يجلس عليه اليوم كامل وبعده اليوم الثاني وقد ينتهي منه في أسبوع إذا جلس عليه ثم في الأسبوع الثاني ينتقل إلى الفن الثاني يعني في الكتب الصغيرة المختصرة مع مراجعة بعض شروحها يحفظها ويراجع شروحها فمثل هذا إذا جلس على الكتاب إذا كان يتشتت إذا نوّع بعض الناس يتشتت إذا قرأ في أكثر من فن يقال له اقتصر على هذا الفن وأتقنه ثم انتقل إلى الفن الآخر وهكذا بعض الناس يمل إذا قرأ في فن واحد فيقال لمثل هذا نوّع اجعل لك درس بعد صلاة الصبح في القرآن وما يخدمه وبعد مدة يعني في أثناء النهار يعني قبل إذا في أثناء في أثناء الضحى مثلاً في فن آخر وبعد صلاة الظهر في فن ثالث بعد صلاة العصر في فن رابع والمغرب في فن خامس وهكذا إذا كان يمل من القراءة في فن واحد ويقرأ العلوم كلها في آن واحد مثل هذا يُنصح بأن ينوع والنوع الأول الذي يتشتت إذا نظر في أكثر من فن ينصح بأن يلازم فنًا واحدًا حتى ينهيه ثم ينتقل إلى الفن الآخر.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والخمسون بعد المائة 22/11/1434ه