د0057_نور على الدرب_162_008.docx

س8: إذا أذن المؤذن لصلاة الظهر وفي يدي بعض المعاملات والمراجعون مزدحمون فهل الأفضل التأخر لإنهاء ما أستطيع قبل الإقامة للتخفيف على المراجعين أم أن الأفضل المبادرة للصلاة؟

جـ8: الأصل أن وقت الصلاة مستثنى من الوقت المستأجر في هذه الوظيفة من الأذان إلى أداء الصلاة وراتبتها والذهاب إليها والرجوع منها هذا مستثنى من الصلاة لكن لا يستغل مثل هذا الكلام فيترك المعاملات ولا يبادر للصلاة يترك المعاملات باسم الصلاة وبسبب الصلاة فيما يظهر ثم يجلس في مكتبه إلى حين الإقامة وقد يفوته شيء من الصلاة هذا لا يجوز بحال أن يتذرع بالصلاة وهو لم يذهب إلى الصلاة نعم إن كان يحتاج إلى شيء من الراحة ليستعيد نشاطه بعد ذلك لا مانع بقدر الحاجة لكن الأصل أن وقت الصلاة للصلاة من الأذان إلى أدائها وراتبتها ذهابًا وإيابًا هذا كله مستثنى من وقت الوظيفة وإذا رأى أن معاملة من المعاملات تفوت أو شخص من المراجعين يتضرر بالتأخير ورأى أنه لا يؤثر على وقت الصلاة ولا.. وقدمه هذا لا شك أنه يؤجر على هذا إن شاء الله تعالى.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية والستون بعد المائة 14/12/1434ه