د0057_نور على الدرب_170_013.docx
س13: ما صحة القول بعدم جواز الدعاء بنيل أمور الدنيا في الصلاة؟
جـ13: نعم، نص كثير من أهل العلم على أن الدعاء في الصلاة يكون في أمور الآخرة لكن عموم قوله -عليه الصلاة والسلام- «ثم ليتخير من المسألة ما شاء» يعني بعد التشهد وبعد الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- «ثم ليتخير من المسألة ما شاء» يعم أمور الدنيا والآخرة وكذلك «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم» هذا يعم الدعاء بأمور الدنيا وأمور الآخرة وبعضهم يفرِّق بين الفرض والنفل يتسمَّح في النفل ويقول يدعو بما شاء من أمور الدنيا والآخرة والفرض يحتاط له فلا يدعو إلا بما ينفعه في آخرته والأصل أن الفرض والنفل سواء فقوله «ثم ليتخير من المسألة ما شاء» عام يشمل خير الدنيا والآخرة يشمل خير الدنيا والآخرة لا أدل على ذلك من قوله {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} [سورة البقرة:201] هذا أيضًا من أمور الدنيا أمور الدنيا وأمور الآخرة ولا يوجد ما يمنع من ذلك إن شاء الله تعالى.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السبعون بعد المائة 10/2/1435ه