د0057_نور على الدرب_172_002.docx

س2: ما حكم تناول حبوب منع الحمل لمدة ثلاث سنين ثم يكون بعده الإنجاب ثم تناولها لمدة ثلاث سنين وهكذا؟

جـ2: كأن السائل يريده تنظيم الحمل وتنظيم الإنجاب ويتذرعون بأعذار كانت نفس الأسباب موجودة من قبل وكانوا يحرصون على كثرة النسل والنبي -عليه الصلاة والسلام- كثَّر حثّ النبي -عليه الصلاة والسلام- حثَّ على كثرة النسل «تناسلوا» «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» فهذا لا شك أنه خلاف ما أوصى به النبي -عليه الصلاة والسلام- لكن إذا وجد سبب لأن بعضهم يتذرَّع بالمعيشة ولا يجوز يُنظَر إلى هذه المسألة من هذا المنظار ومن هذه الحيثية لأن الأرزاق بيد الله جل وعلا وكلٌّ كتب له رزقه وهو في بطن أمه وبعضهم يتذرَّع بالتربية والتربية أيضًا إذا بذل الأب جهده واستفرغ وسعه وبذل السبب في تربية أبنائه ثبت أجره والنتائج بيد الله جل وعلا قد يكون ما عنده إلا شخص إلا ولد واحد ولا يستطيع تربيته لأن الهداية بيد الله إنما عليه أن يبذل السبب فإذا وُجد ما يمنع من تتابع الحمل والولادة في كل سنة أو سنة ونصف أو الأمور على طبيعتها تجري مجراها فإذا وجد ما يمنع من مرض الزوجة أو عدم تحملها وأنها تضرر بمتابعة الحمل لا مانع من استعمال الموانع المؤقتة لا مانع من استعمال الموانع المؤقتة حسب الحاجة شريطة ألا يترتب عليها ضرر على الأم ألايترتب عليها ضرر على الأم فإذا استعملت مانع بإشراف طبيب وتوصية طبيب وأن هذا المانع لا يضر ووجد الداعي فلا مانع من ذلك إن شاء الله تعالى.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية والسبعون بعد المائة 24/2/1435ه