د0057_نور على الدرب_175_018.docx

Shape2

الحلقة الخامسة والسبعون بعد المائة

0



0

0


س18: يقرأ الإمام علينا بكتاب رياض الصالحين فما أهمية مثل هذا الكتاب حيث إنه يردده دائما؟

جـ18: كتاب رياض الصالحين لأبي زكريا النووي من الكتب المباركة وهي منتقاة من السنة ومنتقاة بعناية وتحرير ونظر لحاجة الناس إلى هذه الأحاديث وهذه التراجم التي انتقاها من كتب السنة والغالب فيها الصحيح بل اشترط أن يكون من الأحاديث المقبولة وليس فيها ضعيف على نقده هو رحمه الله وإن كان فيه أشياء يسيرة تكلم فيها بعض أهل العلم لكن لكن الكتاب مناسب جدًّا لعامة الناس وخاصتهم وجعل الله فيه من البركة ما جعل فكثير من المساجد في بلدان المسلمين وأقطارهم يقرؤون في هذا الكتاب وانتفع الناس به نفعًا عظيمًا وله أيضًا كتاب اسمه الأذكار للنووي أيضًا هذا كتاب نفيس جدًّا ونص النووي في شرحه لأوائل البخاري وفي بعض كتبه أنه لا يستغني متديِّن عن مثله لا يستغني متدين عن مثله فالأذكار لها شأن في الشرع وسبق المفردون الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات إلى نصوص كثيرة جدًا في فضل الذكر وهذا الكتاب اشتمل على كثير مما يطلبه المسلم في يومه وفي سنته وفي ليله وفي نهاره في استيقاظه وفي نومه وفي جميع حالاته وتصرفاته فالنووي وُفِّق رحمه الله تعالى في تصنيف هذين الكتابين.

مقدم البرنامج: يا شيخ لو طُلب منكم الله يحفظك توجيه أحد الأئمة أو من يرغب في القراءة على جماعة المسجد في كتاب غير هذا الكتاب كتاب رياض الصالحين توصونه بماذا؟

يقرأ أيضًا في أحاديث الأحكام وفي الأربعين النووية وأحاديث الأحكام مثل بلوغ المرام لو يردده على الجماعة ليعرفوا أدلة المسائل الفقهية ويعلق عليها بتعليق مختصر أو يقرأ لمن كتب على هذه الأحاديث كتابة مختصرة كخلاصة الكلام للشيخ فيصل بن مبارك لئلا يطيل على العامة وهم لا يحتملون أكثر منه والله المستعان.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والسبعون بعد المائة 16/3/1435ه