د0057_نور على الدرب_179_005.docx
س5: امرأة ذهبت لبيت أهلها لعدم إحسان الزوج إليها ولما أتاها زوجها ليرجعها امتنعت عن ذلك ومضت على تلك الحال عدة سنوات فما الحكم في هذه الحال إذا كانت لا ترغب في العودة إليه وهل تأثم ببقائها في عصمته دون طلب الطلاق؟
جـ5: أولاً على الأزواج أن يحسنوا معاملة الزوجات {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [سورة البقرة:228] وعليه أن لا ينسى الفضل بينه وبينها ولا يجوز له أن يسيء إليها بحال كما أن عليها طاعته يجب عليها أن تطيعه وتخدمه فيما جرت العادة والعرف به وإذا كان لا يحسن إليها وذهبت إلى أهلها لهذا السبب فلا بد أن إما أن يطلِّق أو يعيدها مع الإحسان إليها فإن تضررت بالبقاء معه ورفض الطلاق فهنا إذًا القضاء يفصل بينهما وإن أعيتها الأسباب بعد طلب الطلاق مع لم تصبر عليه وعلى إساءته فإنها تطلب حينئذٍ الطلاق إن أجابها وإلا فهناك ما يسمى بالخلع والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والسبعون بعد المائة 14/4/1435ه