د0057_نور على الدرب_184_009.docx
س9: عند الاعتكاف في الحرمين أو في الجوامع الكبيرة يكثر الناس حولي وربما من بلدان مختلفة فما حكم قضاء بعض الوقت للتعرف عليهم والسؤال عن أحوالهم وإدخال السرور عليهم مع ما في ذلك من الشعور بالجسد الواحد؟
جـ9: لا مانع أن يكون هذا مع التقليل بقدر الإمكان يعني يسأل عن من بجواره ويجاذب أطراف الحديث التي لا تخل بما هو بصدده من التفرُّغ للعبادات الخاصة بحيث لا ينتهي الوقت أو جل الوقت في الكلام الذي هو خارج عن من أهداف عن أهداف الاعتكاف ولو كان فيه نفع عام ومع الأسف أننا وجدنا أو رأينا بعض المعتكفين يمضون الأوقات الطويلة في القيل والقال وبعضهم يمضي ساعة في مكالمة جوال وبعضهم ينتهي وقته انتهى الشحن وين أعطني الشاحن وفي كلام بعضهم يحضر أجهزة هذه بعيدة كل البعد عن أهداف الاعتكاف بل على الإنسان أن يجمع قلبه جمعية القلب في هذه الليالي لها خصوصيتها ولها شأنها وإنما شرع الاعتكاف من أجل ذلك.
مقدم البرنامج: ذكركم للأجهزة يا شيخ وخاصة الآن قد يجتمع العالم كله بين يديه في هذا الجهاز فيكون ذلك أحرى أن يبعده عنه وألا يكون..
بلا شك رأينا من يحضر جرايد فيها الصور للمسجد ورأينا من يتكلم بكلام لا داعي له والله المستعان.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والثمانون بعد المائة 19/5/1435ه