د0057_نور على الدرب_191_002.docx
س2: إذا فاتتني الصلاة وأردت أن أصلي لوحدي هل يستحب لي الأذان وهل يجب أن أجهر بالقراءة في صلاة العشاء ونحوها من الصلوات الجهرية؟
جـ2: المنفرد لا يستحب له الأذان أما إذا كان اثنين أو أكثر في مكان لا يُؤذن فيه فإنه كما جاء في الحديث «ليؤذن أحدكما وليؤمكما أكبركما» أما إذا كان يؤذَّن فيه في البلد فيُكتفَى بأذان المساجد وحينئذٍ المسألة مسألة المستحب الإقامة فقط وقوله هل يجب أن أجهر بالقراءة لا يجب الجهر إذا كنت منفرد فتقرأ في نفسك أو تسمع نفسك أو بصوت بين الجهر والإسرار إذا كنت منفردًا فإنه لا يوجد خلفك من يستمع لهذه القراءة وينتفع بها أنت تصلي لوحدك تقرأ سرا وإن جهرت جهرًا قليلاً لا يؤذي أحدًا فلا مانع إن شاء الله في الصلوات الجهرية والمسألة في صلاة العشاء كما في السؤال.
مقدم البرنامج: لو كان يا شيخ في صلاة الصلوات الجهرية أو في صلاة الليل ولم يكن عنده أحد يتأذى بقراءته ورتل ترتيلاً بصوت أدعى لبقاء قلبه وحضور قلبه.
هو المسألة مثل ما جاء عن عمر عن أبي بكر وعمر أبو بكر يُسِر ويقول إنه يناجي من يسمع وعمر يجهر ويقول يوقظ الوسنان إلى آخر ما قال المقصود أن المسألة بين الجهر والإسرار {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} [سورة الإسراء:110] كأن قصة أبي بكر وعمر هي سبب نزول الآية على ما جاء في بعض التفاسير فإذا كان خاليًا وفي مكان يعني في الليل أو في مكان ما فيه أحد وأراد أن يسمع نفسه ولو جهر قليلاً يعني بين الجهر والإسرار وانتفع بقراءتها وحسن فيها الصوت لينتفع بها كان حسنًا إن شاء الله.
المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والتسعون بعد المائة 9/7/1435ه