د0057_نور على الدرب_191_003.docx

س3: ما حكم الاطلاع على الإنجيل لمعرفة ما فيه ومناقشة زملائي من النصارى في الجامعة؟

جـ3: الأصل المنع والتحريم والنبي -عليه الصلاة والسلام- غضب على عمر لما رأى في يده قطعة من التوراة غضب عليه وقال «أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! والله لو كان أخي موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي» والعلماء يصرحون بالتحريم من النظر في التوراة والإنجيل وقل مثل هذا في كتب البدع التي يتضرر بها الناظر فلا يجوز النظر فيها وقد نقل الإجماع جمع من أهل العلم منهم السخاوي لما ألف كتاباً اسمه الأصل الأصيل في ذكر الإجماع على تحريم النقل من التوراة والإنجيل يستثنى من ذلك من عنده أهلية تمكُّن الإيمان من قلبه ولديه الأهلية في معرفة ما عندهم والرد عليه وحينئذٍ يسوغ له النظر فيه ليفند شبهات اليهود والنصارى كما فعل شيخ الإسلام وابن القيم وغيرهما وكذلك النظر في كتب البدع لا يجوز لأي طالب أن ينظر فيها فيتأثر ثم يظل بسببها لكن العالم المتمكن الذي يريد أن يرد على شبهاتهم يعني مثل ما فعل علماء الإسلام في نظرهم في كتب المعتزلة والجهمية والرافضة وغيرهم من أجل أن يردوا عليها ما فيها من شبهات ويقرروا الحق بدليله والله المستعان.

مقدم البرنامج: يقال هذا في كل ما من شأنه أنه خروج عن طاعة الله سبحانه وتعالى في يعني أقصد من كتب أهل البدع وربما أحيانًا قد يكون فيها سحر أو تعليم لذلك أو شيء من هذا القبيل هذه كلها لا يجوز النظر فيها.

لا يجوز النظر فيها ما يخشى منه الضرر لا يجوز الدخول فيه ولا يجوز للمسلم أن يعرض نفسه للفتنة.

المصدر:برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والتسعون بعد المائة 9/7/1435ه