د0057_نور على الدرب_005_003.docx

الصلاة

حكم القراءة من المصحف في السنن الراتبة


السؤال: لاحظت على بعض الإخوة أنه يصلي السنة الراتبة وهو يحمل المصحف يقرأ ويطيل، ولما قيل له في ذلك، قال: إن هذا يعينني على قراءة القرآن، فهل عمله هذا صواب؟ وهل يُنكر عليه؟ ومثل ذلك يقع يوم الجمعة قبل دخول الإمام؟

الجواب: حَمْلُ المصحف من قِبَلِ المصلي أثناء صلاته ليقرأ ويطيل القراءة لكونه لا يحفظ القرآن أو لا يضبطه أو يكثر من الأخطاء فيه لاحرج فيه، و حَمْلُ المصحف ثبت أن عائشة اتخذت إمامًا يقرأ من المصحف، والنبي -عليه الصلاة و السلام- حَمَل أمامة بنت زينب وهو يصلي، والمصحف حَمْلُه أسهل من حمل آدمي، فيحملها؛ فإذا قام حملها، وإذا سجد أو ركع وضعها، وهذا في الصحيحين، فإذا صـح منه -عليه الصلاة السلام- حمل أمامه في الصلاة، فلا مانع حينئذ من حمل المصحف، لا سيمـا وأنـه مما يـعــين على إطـالة القــيام الــذي هـو القنـوت ﭧ ﭨ ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ البقرة: ٢٣٨

هل يقال مثل ذلك فيمن يحمله المصحف في أثناء التراويح ليتابع مع الإمام؟

بالنسبة للمأموم المتجه في حقه الإنصات للإمام والاستماع له، وأن لا ينشغل بغيره فمثل هذا لا ينبغي، أما إذا كان إمامًا ولا يحفظ القرآن ويقرأ من مصحف فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى (1).

1() برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة، 4/9/1431.