د0057_نور على الدرب_020_013.docx
السؤال: من وقف بعرفات ولم ينوِ الوقوف، ولكنه مريد للحج؟
الجواب: النية العامة للحج تشمل مفردات الحج الذي منها الوقوف, وحديث عروة بن مضرِّس الذي جاء من جبال طَي, وما ترك جبلا إلا وقف عنده, ووقف بعرفة وهو لا يعرف عرفة, و قال النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو يخاطبه : "من صلى صلاتنا, وكان قد وقف بعرفة من أية ساعة من ليل أو نهار, فقد تَمّ حجه"(1)، فالنبي -عليه الصلاة والسلام- نظر إلى هذا الرجل -عُرْوَة بْن مُضَرِّسِ- صلى مع النبي -عليه الصلاة والسلام- فسأله، وما ذكر: (أنا وقفت بعرفة بالليل أو بالنهار) النبي -عليه الصلاة والسلام- حدد له هذا الوقت فجعله نهاية الوقوف، فَعُروة إن كان مر بعرفة أية ساعة من ليل أو نهار، ولو لم يعرف أن هذه عرفة، لكن عرف فيما بعد أن هذه عرفة التي وقف فيها، ومر بها، ثم صلى معه -عليه الصلاة والسلام- هذه الصلاة، فقد تم حجه (2).
1() أخرجه أبوداود في سننه، (891)، من حديث عروة بن مضرس- رضي الله عنه- .
2() برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة العشرون، 28/12/1431.