د0057_نور على الدرب_045_014.docx

حكم التسمية ب:"محمد"

السؤال: هل تسمية المولود محمدًا تيمنا باسم الرسول -صلى الله عليه وسلم- له أفضلية أم أن ذلك لا أصل له؟

الجواب: لاشك أن النبي -عليه الصلاة والسلام- هو أشرف الخلق وكل ما يتعلق به فهو فاضل مقدم على غيره لكن العبرة بما جاء وثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- بالنسبة للتسمية وجاء عنه -عليه الصلاة والسلام-: «أفضل الأسماء عبدالله وعبدالرحمن»، وأما حديث: «أفضل الأسماء ما حُمِّد وعُبِّد" فإنه لا أصل له، ومع ذلك فمحمد لاشك أنه من خير الأسماء.

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والأربعون، 29/8/1432.