د0057_نور على الدرب_048_015.docx

الصلاة

ما يقال في الركوع والسجود

السؤال: ما حكم قولي في السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده وفي الركوع سبحان ربي الأعلى وبحمده؟

الجواب: الثابت عنه -عليه الصلاة والسلام- أن الاقتصار على سبحان ربي الأعلى سبحان ربي العظيم كما جاء لما نزل ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ الأعلى: ١ قال: اجعلوها في سجودكم، ومثله سبحان ربي العظيم، وأما زيادة وبحمده فقد حكم عليها جمع من الحفاظ بأنها منكرة، ومن ذلكم أبو داود في سننه وغيره من أئمة الحديث أنكروها، فعلى هذا يقتصر على سبحان ربي العظيم، ويقتصر على سبحان ربي الأعلى في السجود، وأيضًا يضاف ما جاء في النصوص الأخرى بالنسبة للركوع والسجود، "أمّا الركوع فعظموا فيه الرب وأمّا السجود فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء فقمنٌ أن يستجاب لكم" [مسلم:479].

المقدم: ورد بعض الروايات يا شيخ في أدعية السجود: «سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي».

لا هذا في الركوع جاءت في الركوع ولا تنافي قوله -عليه الصلاة والسلام- أما الركوع فعظموا فيه الرب، يعني يبقى أن الركوع الغالب فيه التعظيم وأما بالنسبة للسجود فالأكثر فيه الدعاء.


المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والأربعون، 20/9/1432هـ