01-02-مثال تحويل بين أقواس أترادشنال ومصحف المدينة بعد تنفيذ البرمجية.docx

01-مثال لتبديل أقواس الآيات بين مصحف المدينة وأترادشنال

تم تنفيذ البرمجية بنجاح

الآيات التي لم تثبت خطوطها ستظهر رموزا أو بصورة مختلفة عما يجب أن تكون.

عمل البرمجية: تحويل أقواس الآيات من قوس بخط أترادشنال1 إلى قوس بخط مصحف المدينة والعكس صحيح.

خطوات التنفيذ: نفذ برمجيات القرآن ثم اختر 2-معالجة أقوس الآيات ثم 4-للتحويل بين أقواس مصحف المدينة وأترادشنال.

هدف البرمجية: 1-معالجة لمشكلة عدم فهرسة الآيات التي بقوس مصحف المدينة. أو 2-منع برمجية فهرس الآيات من فهرسة هذه الآيات في حالة أنه سبق فهرستها أو 3-لإظهار الأقواس بشكل مزخرف عند من لم يكن لديه الخط المعدل.

تنبيه: في حالة كون الأقواس بخط (أترادشنال) فلا تنفذ هذه البرمجية إلا بعد فهرسة الآيات أو في حالة عدم رغبتك في فهرسة الآيات.

وللتأكد من عمل البرمجية ظلل القوس وانظر نوع الخط قبل وبعد تنفيذ البرمجية.

نص المثال: (الأقواس التالية بخط أترادشنال قبل تنفيذ البرمجية)

وذلك أنها لم تَزَلْ تُفتَتَحُ: (باسمك اللّهُمّ) حَتّى نَزَلَ: (إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ) (1)

(إِيَّاكَ نَعۡبُدُ) (2)،و (ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ) (3)،

قَولُه تَعالى: (مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ) (4) وقَولِه تَعالى: (مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰ) (5) ومثلُها قولُه تعالى: (تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذُوْ ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ) (6)؛ وقولُه تعالى: (سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى) (7).

وأمّا قولُه: (أَنۢبِ‍ُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ) (8) و(يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ) (9) و(ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ) (10)،.

و (. . . حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ) (11)، وكَذا إذا قُلْتَ: (سَبَّحْتُ اسْمَ اللهِ تَعالى) في قَوْلِه: (وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ) (12) ولم يُستعْمَل (اللهُ) إلاّ لِلّهِ تَعالى، قالَ تَعالى: (هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا) (13)، أَيْ: هَلْ عَلِمْتَ غيرَه مُسَمًّى بِهذا الاسْمِ –


1) النمل 30.

2() الفاتحة 5

3() العلق 1.

4() يوسف 40.

5() الزمر2.

6() الرحمن 78، وقراءة الرفع في (ذو) هي قراءة ابن عامر، وكذلك هي في مصاحف أهل الشام. ، وقراءة الباقين: (ذي). (السبعة 621)، وسيذكر الشارح تأويلها.

7() الأعلى 1. وغير ظاهرٍ الاستشهاد بهذه الآية، إذ إنه لا يتعيّن كون (الأعلى) صفة ل(اسم)، وإنما يُحتَمل أيضًا أن تكون صفة ل(ربّ)، أورد الاحتمالين البحاس، ورجّح أن يكون ل (ربّ). (إعراب القرآن 5/204). . وأورد الفارسي والعكبري في (اسم) في هذه الآية أنها زائدة، أو أن المراد بها المسمّى. ( إملاء ما من به الرحمن 2/285)

8() البقرة 31.

9() البقرة 33.

10() آل عمران 45.

11() (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيهِ مِن. . . ) ق 13

12() طه 97.

13() مريم 65.