د0079_علم الفرائض_002_002.docx
يقول شرح الفرائض على طريقة الوارثين كما ذكرت طريقة القرآن تبدأ بادئ الأمر صعبة ثم تسهل وتثبت وعكسها طريقة الفروض المقدرة بادئ الأمر سهلة وتبدأ تصعب شيئا فشيئا وهذا علة علم الفرائض.
علم الفرائض ليس فيه علة؛ لأنه علم مختصر والإحاطة به سهلة إلا من يصعب عليه الحساب، من يصعب عليه الحساب النصف الثاني من الفرائض بعد في قسمة التركات وحسابها هذا يكون صعب عليه والمناسخات وما يلتحق بها، وصاحبنا السيوطي صاحب المتون هذه التي نشرحها أصعب العلوم عليه علم الحساب، ويذكر أنه لو كلف بنقل جبل لكان أهون عليه من تحرير مسألة حسابية، على كل حال أنا لا أرى فرقا بين الطريقتين كلاهما سهلة، هذه لها محاسنها وهذه لها وجوه السهولة فيها ووجوه الصعوبة والوعورة، وعندي أنهما على حد سواء والأمر فيهما سهل، سواء بدأنا بالأصول وفرعنا عليها أو بدأنا بالفروع وختمناها بقواعد وضوابط.