جهود المملكة العربية السعودية في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم.doc







جهود المملكة العربية السعودية

في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم

من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

بالمدينة المنورة

(تقرير)


إعداد :

مركز الترجمات










مقدمة

الحمد لله رب العالمين، الذي أنزل كتابه بلسان عربي مبين، وجعل في اختلاف الألسنة والألوان آيات للعالِمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد المبعوث إلى الناطقين بجميع اللُّغِينَ، وآله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد : فإن هذا التقرير يهدف إلى بيان الجهود التي بذلتها المملكـة العربية السعودية – ولا تزال تبذل - في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم إلى مختلف لغات العالم من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وبعض الهيئات الحكومية الأخرى كرابطة العالم الإسلامي التي اهتمت بإعداد بعض الترجمات، وذلك من خلال المكاتب والمراكز الإسلامية التابعة لها في الخارج.

يمثل مجمع الملك فهد لطباعة الصحف الشريف مفخرة تضاف إلى مفاخر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله في خدمة الإسلام والمسلمين، كما أنه علامة بارزة للدور الرائد للمملكة في خدمة كتاب الله الكريم وسنة نبيِّه محمد . ولا تكمن أهمية المجمع في امتلاكه واحدة من أكبر المطابع المتخصصة في العالم فحسب، ولكنها تكمن أيضاً في طبيعة عمله التي تجعله واحداً من أهم مراكز البحث العلمي في مجال القرآن الكريم وعلومه، والسنة النبوية المطهرة في العالم الإسلامي؛ إذ لا يزال هذا الصرح العلميّ يلقى من عناية خادم الحرمين الشريفين واهتمامه البالغ ما جعله في تقدّم مستمرّ، وتطوّر مطّرد مما مكّنه من القيام بما أنشئ من أجله، وهو الدراسات والبحوث المتعلقة بخدمة كتاب الله وعلومه، وعقد الندوات العلمية المتميِّزة في مجال البحث العلمي.

يقوم المجمع بمهمة جليلة ورائدة، وهي ترجمة معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات، وذلك من أجل تقديم ترجمات صحيحة لمعاني القرآن الكريم، وحماية المسلمين من أخطار الترجمات المحرفة التي تقوم بإعدادها وطبعها ونشرها بعض الفئات الضالة مثل القاديانية والباطنية، أو مراكز الاستشراق والتنصير المنتشرة في كثير من أقطار العالم، وذلك لزعزعة العقيدة الصحيحة في نفوس المسلمين.

نسأل الله المولى القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها خير الجزاء، ويبارك في حياته ذخراً للإسلام وفخراً للمسلمين، إنه سميع مجيب.








عالمية الدعوة الإسلامية

إن الإسلام دين الله للبشرية جمعاء، ومحمد بعث رسولاً إلى العالم أجمــع. قال تعالى: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً (سبأ:28)، وقال : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً (الأعراف: 158)، وقـــال : « بعثت إلى الأسود والأحمر »(1)؛ ونحن المسلمين مأمورون بالدعوة إلى الله على بصيرة، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على النطاق العالمي. قال تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله (آل عمران : 110). إن عالمية الدعوة الإسلامية توجب على المسلمين ترجمة معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات؛ إذ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.


أقوال العلماء في ترجمة معاني القرآن الكريم

1ـ لقــد ذهب الإمام البخاري رحمه الله إلى جواز ترجمة معاني « كتب الله » إلى غير اللغة التي أنزلت بها، واستدلّ عليه بترجمة اليهود لبعض آيات التوراة إلى اللغة العربية لأهل الإسلام، وبترجمة ترجمان هرقل لكتاب النبيّ الموجه إلى هرقل المتضمن قوله تعالى : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) آل عمران 64)، فقد عقد الإمام البخاري رحمـه الله في كتاب التوحيد باباً سماه « ما يجوز من تفسير التـوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها لقول الله تعالى قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (آل عمران 93) »، وأورد تحته ثلاثة أحاديث، وهي :

قال ابن عباس : أخبرني أبو سفيان بن حرب أن هرقل دعا ترجمانه، ثم دعا بكتاب النبيّ ، فقرأه : « بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل و : يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم … الآية ».

عن أبي هريرة قال : كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله : « لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وما أنزل … الآية » .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أتي النبيّ برجل وامرأة من اليهود قد زنيا، فقال لليهود «ما تصنعون بهما؟» قالوا :
«
نسخِّــم وجوههما ونخزيهــما ». قال : « فأتوا بالتوراة فاتلوهـا إن كنتم صادقين »، فجاؤوا فقالوا لرجل ممـن يرضون : «يا أعور، اقرأ»، فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها، فوضع يده عليه. قال : «ارفع يدك». فرفع يده، فإذا فيه آية الرجم تلوح. فقال : «يا محمد، إن عليهما الرجم، ولكننا نتكاتمه بيننا». فأمر بهما، فرجما. فرأيته يجانئ عليها الحجارة(1).

وقال ابن حجر رحمه الله في الفتح : قوله : «بالعربية وغيرها» أي من اللغات، … والحاصل أن الذي بالعربية مثلاً يجوز التعبير عنه بالعبرانية، وبالعكس. وهل يتقيد الجواز بمن لا يفقه ذلك اللسان أو لا؟ الأول قول الأكثر.

قوله : «لقول الله تعالى قـل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين » وجه الدلالة أن التوراة بالعبرانية، وأمر الله تعالى أن تتلى على العرب، وهم لا يعرفون العبرانية، فقضية ذلك الإذن في التعبير عنها بالعربية.

وقال ـ رحمه الله ـ معلقاً على حديث هرقل : « ووجه الدلالة منه أن النبيّ كتب إلى هرقل باللسان العربي، ولسان هرقل رومي، ففيه إشعار بأنه اعتمد في إبلاغه ما في الكتاب على من يترجم عنه بلسان المبعوث إليه ليفهمه … » (1).

2ـ ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ اتفاق العلماء على جواز ترجمة معاني القرآن الكريم، قال : فالحجة تقوم على الخلق، ويحصل لهم الهدى بمن ينقل عن الرسول تارة المعنى وتارة اللفظ. ولهذا يجوز نقل حديثه بالمعنى، والقرآن تجوز ترجمة معانيه لمن لا يعرف العربية باتفاق العلماء(2).

3ـ وقال القرطبي ـ رحمه الله ـ في تفسير قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبيِّن لهم … (إبراهيم : 4) : «ولا حجة للعجم وغيرهم في هذه الآية؛ لأن كل من ترجم له ما جاء به النبيّ ترجمة يفهمها لزمته الحجة»(3) اه‍.

4ـ ويرى سماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتي السابق للمملكة العربية السعودية ـ رحمه الله ـ ضرورة عموم الترجمة في مجال الدعوة إلى الله، قال ـ رحمه الله ـ : « إن الصحابة رضي الله عنهم لما غزوا بلاد العجم من فارس والروم لم يقاتلوهم حتى دعوهم إلى الإسلام بواسطة المترجمين. ولما فتحوا البلاد العجمية دعوا الناس إلى الله سبحانه بالعربية، وأمروا الناس بتعلمها، ومن جهلها منهم دعوه بلغته، وأفهموه المراد باللغة التي يفهمها، فقامت بذلك الحجة وانقطعت المعذرة. ولا شك أن هذا السبيل لا بد منه، ولا سيما في آخر الزمان، وعند غربة الإسلام، وتمسك كل قبيل بلغته، فإن الحاجة إلى الترجمة ضرورية، ولا يتم للداعي دعوة إلا بذلك» (1).

5ـ ويرى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ أن ترجمة معاني القرآن من أجل الإبلاغ واجبة، قال : « وأما الترجمة المعنوية للقرآن فهي جائزة في الأصل، لأنه لا محذور فيها، وقد تجب حين تكون وسيلة لإبلاغ القرآن والإسلام لغير الناطقين بالعربية؛ لأن إبلاغ ذلك واجب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب» (2).


مركز الترجمات بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لقد سعى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للقيام بهذا الواجب من بداية تأسيسه عام 1405ه‍، ونشر ترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى سبع عشرة لغة (عشر منها لغات أسيوية، وأربع لغات أوربية، وثلاث إفريقية)(1)، غير أن هذه الترجمات كانت تقدم له من جهات أخرى كرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، والرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض، وكان دور المجمع في هذه الفترة ينحصر فقط في طباعتها ونشرها.

ورغبة في توسيع نطاق العمل في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات، وحرصاً على إنجازها على أسس علمية مدروسة، وإدراكاً لما في سبيل ترجمة معاني القرآن الكريم من مشكلات تحتاج إلى دراسة بغية إيجاد حلول لها أنشأ المجمع عام 1415ه‍ مركزاً باسم «مركز الترجمات».

إن تأسيس هذا المركز يعد الخطوة العلمية السليمة في سبيل تحمل مسؤولية إيصال معاني كتاب الله إلى شعوب العالم الناطقة بغير العربية. بالإضافة إلى قيام المركز بترجمة معاني القرآن الكريم إلى أهم لغات العالم، رئي أن يعمل كذلك على تنسيق الجهود الإسلامية المشتتة في هذا المجال وتوحيدها من أجل تبليغ كلام الله سبحانه وتعالى ونشره في العالم وفق عقيدة أهل السنة والجماعة، وتنبيه المسلمين على التحريف والتغيير الذي وقعت فيه الترجمات التي قامت بها بعض الفرق المنحرفة، والدوائر الاستشراقية والتنصيرية.


أهداف المركز ومسؤولياته

لقد حددت للمركز الأهداف والمسؤوليات التالية :

  1. القيام بأعمال ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغات العالم.

  2. ترجمة تفسير ميسر مختصر للقرآن الكريم إلى أهم اللغات؛ ليكون مصاحباً لترجمات معاني القرآن الكريم.

  3. دراسة المشاكل المرتبطة بترجمات معاني القرآن الكريم وتقديم الحلول المناسبة.

  4. إجراء البحوث والدراسات في مجال الترجمات.

  5. دراسة الترجمات الحالية لمعاني القرآن الكريم، وإعداد دراسات نقدية عنها؛ لتحديد درجة صحتها ومستواها العلمي واللغوي، ومدى انتشارها، وتقديم الاقتراحات بشأن العمل على تبني الترجمات الصحيحة، واستبعاد الترجمات غير الصحيحة.

  6. تسجيل ترجمة معاني القرآن الكريم في أشرطة صوتية وأسطوانات ليزر.

  7. ترجمة ما يحتاج إليه المسلمون من العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم.

  8. القيام بالمشروعات البحثية التي تخدم أعمال الترجمات مثل :


الوسائل المساعدة على تحقيق أهداف المركز وأعماله

وقد حددت الوسائل التالية لتحقيق أهداف المركز وأعماله :

  1. جمع المعلومات عن المترجمين المسلمين في اللغات المختلفة.

  2. استقطاب المترجمين المتخصصين في ترجمة معاني القرآن الكريم والعلوم الإسلامية.

  3. عقد المؤتمرات والندوات الخاصة بقضايا الترجمة.

  4. إقامة الدورات المختلفة لخدمة أغراض الترجمة.

  5. جمع المعلومات عن المناطق الإسلامية غير المتحدثة بالعربية، وتحديد حاجتها للترجمة إلى لغاتها.

  6. تهيئة المراجع لخدمة البحث في مجال الترجمات.


وحدات المركز

يتكون المركز من الوحدات البحثية التالية :

  1. وحدة اللغات الأوربية.

  2. وحدة اللغات الإفريقية.

  3. وحدة اللغات الآسيوية.

  4. وحدة المعاجم اللغوية للألفاظ القرآنية والإسلامية.

  5. وحدة المعلومات.

  6. وحدة النشر والتوزيع.


مجلس الترجمات

ولمساعدة المركز على القيام بمهمة دراسة الترجمات الواردة إليه تألَّف عام 1415ه‍ مجلس باسم «مجلس الترجمات» يضم متخصصين في علوم القرآن، والشريعة، وبعض اللغات المهمة. وقد قام المجلس بدراسة عدد كبير من الترجمات الواردة إلى مركز الترجمات من مختلف الجهات، فأجاز بعضها، ورد بعضها الآخر، وذلك بناء على الدراسات الجادة التي أجريت عليها. وكذلك درس المجلس بعض الترجمات الصادرة عن المجمع التي وردت عليها ملاحظات من قبل القرّاء.

تتم دراسة الترجمة إلى لغة ما عن طريق لجنة متخصصة يكوِّنها المجلس ممن يجيدون تلك اللغة مع إجادة اللغة العربية ومعرفة العلوم الشرعية من ذوي العقيدة السليمة لدراسة هذه الترجمة وإبداء رأيها فيها من جميع النواحي وبخاصة من ناحيتي العقيدة والأحكام الشرعية، كما يطلب إليها تقديم تقرير مفصل تبين فيه الأخطاء الواردة في الترجمة مع بيان الصواب.

وبناء على توصية اللجنة يتم قبول الترجمة أو ردها، وعند قبول الترجمة يزود المترجم بالملاحظات الواردة عليها، وتطلب موافقته على تعديل الترجمة في ضوئها، فإن وافق تتخذ الإجراءات لطبعها بعد إجراء التعديلات المطلوبة.

هذا، وقد وضع المجلس الضوابط التالية لترجمة معاني القرآن الكريم:


  1. عدم إخضاع الترجمة والتفسير للرؤى المذهبية والاجتهادات الشخصية والآراء الفلسفية.

  2. الالتزام بوحدة ترجمة الألفاظ القرآنية المتكررة ما لم تختلف معانيها وفقاً للسياق.

  3. عدم التصرف في مفهوم الآيات القرآنية لدى الترجمة بزيادة أو نقصان.

  4. تجنب الترجمة الحرفية.

  5. الإبقاء على المصطلحات الإسلامية التي يتعذر ترجمتها إلى اللغات الأخرى بلفظها العربي مع شرحها في قائمة تلحق بالترجمة كالزكاة والحج والعمرة.

  6. الالتزام باستخدام المصطلحات والتعبيرات الإسلامية عند الترجمة وتجنب استخدام الكلمات والمصطلحات الخاصة بالأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية والبوذية.

  7. التقيد بنظام النقل عند كتابة الكلمات العربية إلى اللغات الأخرى.

  8. كتابة الأعلام عند الترجمة إلى اللغات الأخرى بلفظها العربي والإشارة إلى لفظها بتلك اللغات إن وجد في الحاشية أو بين قوسين.

  9. اختيار اللغة المعاصرة المفهومة لدى معظم الناطقين باللغة المترجم إليها، وتجنب استخدام اللغة القديمة المهجورة.


الترجمات الصادرة عن المجمع

لقد صدرت عن المجمع ترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى 38 لغة :

وفيما يلي قائمة بأسماء الترجمات الصادرة عن المجمع :

  1. الأردية : ترجمة الشيخ محمد الجوناكرهي، وتفسير الشيخ صلاح الدين يوسف.

  2. الإسبانية : ترجمة الشيخ عبد الغني ميلارا نابيو.

  3. الألبانية : ترجمة الشيخ شريف أحمد.

  4. الأمهرية (لغة إثيوبيا الرسمية) : ترجمة الشيخ عبد الصمد إمام أحمد مصطفى، وهي ترجمة صوتية لمعاني سورة الفاتحة وجزء عمَّ.

  5. الإندونسية : ترجمة وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية.

  6. الإنكليزية : ترجمة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي، والدكتور محمد محسن خان.

  7. الأنكو (من لغات غرب إفريقيا) : ترجمة الشيخ فودي سليمان كانتي.

  8. الأورومية (من لغات إثيوبيا) : ترجمة الشيخ محمد رشاد عبد الله الهرري، وهي ترجمة صوتية لمعاني كامل القرآن الكريم.

  9. الإيرانونية (من لغات الفلبين) : ترجمة الشيخ عبد العزيز غرو عالم سارو منتانج.

  10. الأويغورية (لغة مقاطعة سنكيانغ في الصين) : ترجمة الشيخ محمد صالح.

  11. البراهوئية (من لغات بلوشستان في باكستان) : ترجمة الشيخ عبد الكريم مراد.

  12. البشتو : ترجمة فريق من العلماء.

  13. البنغالية : ترجمة الشيخ محيي الدين خان.

  14. البوسنية : ترجمة الشيخ بسيم كوركوت.

  15. البورمية : ترجمة فريق من العلماء.

  16. التاميلية (لغة ولاية تاملنادو في جنوب الهند) : ترجمة الشيخ عبد الحميد الباقوي.

  17. التايلندية : ترجمة جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العربية بتايلند.

  18. التركية : ترجمة الدكتور علي أوزاك وآخرين.

  19. التغالوغ (لغة الفلبين الرسمية) : ترجمة الشيخ أبي الخير تراسون وآخرين ( ترجمة معاني سورة الفاتحة وجزء عمّ ) .

  20. الزولـو (من لغات جنوب إفريقيا) : ترجمة الشيخ عمر موليليكي. ( ترجمة معاني سورة الفاتحة وآيات مختارة من بعض السور) .

  21. الصومالية : ترجمة الشيخ محمود محمد عبده.

  22. الصينية : ترجمة الشيخ محمد مكين.

  23. الفارسية : ترجمة الشاه وليّ الله الدهلوي.

  24. الفرنسية : ترجمة الدكتور محمد حميد الله.

  25. القازاقية : ترجمة الشيخ خليفة آلطاي.

  26. الكشميرية : ترجمة الشيخ ميرواعظ محمد يوسف شاه.

  27. الكورية : ترجمة الدكتور حامد تشوي.

  28. المقدونية : ترجمة الشيخ حسن جيلو.

  29. المليبارية (لغة ولاية كيرالا في جنوب الهند) : ترجمة الشيخين عبد الحميد حيدر المدني، وكنهي محمد بربور المدني.

  30. الهوسا (من لغات نيجيريا، والنيجر) : ترجمة الشيخ أبي بكر محمود جومي.

  31. اليوربا (من لغات نيجيريا، وبنين، والتوجو) : ترجمة لجنة من العلماء.

  32. اليونانية : ترجمة مجموعة من علماء الأزهر.


الترجمات الجاري طبعها

يجري الآن طبع ترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى ستٍّ لغات، منها ثلاث لغات أوربية، ولغتان آسيويتان، ولغة واحدة إفريقية. ويتوقع صدور هذه الترجمات في وقت قريب جداً إن شاء الله، وهذه اللغات الستّ هي:

  1. الألمانية : ترجمة الشيخ عبد الله الصامت، والدكتور نديم بن محمد عطا إلياس.

  2. الروسية : ترجمة الدكتور إلمير كولييف.

  3. السندية (من لغات باكستان) : ترجمة الشيخ تاج محمود الأمروتي.

  4. الشيشوا (لغة ملاوي والبلاد المجاورة لها) : ترجمة الشيخ خالد إبراهيم.

  5. الغجرية (لغة الغجر في شرق أوربا) : ترجمة الشيخ محرم سربيزوفيتش ( وهي ترجمة لمعاني سورة الفاتحة وجزء عمَّ ) .

  6. المندرية (لغة جزيرة سلويسي بإندونيسيا) : ترجمة الشيخ محمد إدهم خالد بوضي.


الترجمات الجاري دراستها

لدى المركز ترجمات معدة جاهزة إلى اللغات الآتية، والعمل جار لاستكمال بعض الإجراءات اللازمة :

  1. الفيتنامية : انتهت إجراءاتها وستقدم للطباعة قريباً إن شاء الله.

  2. الجاخنكية (من لغات غرب إفريقيا) : وهي ترجمة صوتية لمعاني كامل القرآن الكريم.

  3. البرتغالية.

  4. البنجابية (لغة منطقة البنجاب التي تقع في الهند وباكستان).

  5. التلغو (لغة ولاية آندهرا برديش في جنوب الهند).

  6. الغجراتية (لغة ولاية غُجَرات في غرب الهند).

  7. المجرية.


الترجمات الجاري إعدادها


ونظراً لقيام إسرائيل بنشر ترجمة مشوهة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية حرَّفت فيها معانيه، وأضافت ألفاظاً وحذفت أخرى بما يخدم أهدافها، ويحط من قدر القرآن الكريم، بادر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف إلى الشروع في إعداد ترجمة سليمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية، ويجري العمل لإنجاز هذه الترجمة في أقرب فرصة ممكنة.

وكذلك تجري الدراسات الأولية لإعداد ترجمات إلى اللغات الهندية، والسويدية، والدنمركية.


إصدارات الترجمات


معظم الترجمات الصادرة عن المجمع هي لمعاني كامل القرآن الكريم، غير أنّ ثلاثاً منها لمعاني سورة الفاتحة وجزء عمَّ فقط، وهي الأمهرية، والتغالوغ، الغجرية. أما ترجمة الزولو فهي لمعاني سورة الفاتحة بالإضافة إلى آيات مختارة من بعض السور.


بعض الترجمات الكاملة لها إصدار آخر يضم ترجمة معاني سورة الفاتحة وجزء عمّ. وهذه الترجمات هي :

  1. الأردية.

  2. الإسبانية.

  3. الإندونيسية.

  4. الإنكليزية.

  5. الصينية.

  6. الفرنسية.

  7. المليبارية.

  8. الهوسا.


والترجمة الصينية لها إصداران جزئيان : إصدار يضم ترجمة معاني سورة الفاتحة وجزء عم، وآخر يضم ترجمة معاني جزء تبارك.


طبعت بعض الترجمات بحجمين العادي والصغير، وهذه الترجمات هي :

  1. الأردية.

  2. والإسبانية.

  3. الفارسية.

  4. الإنكليزية.

  5. الكورية.

  6. الهوسا.

جميع الترجمات يصاحبها النص القرآني.


وبناء على الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بخصوص تخصيص إصدار خاص بترجمة معاني القرآن الكريم دون النص القرآني يخصص للتوزيع على غير المسلمين أصدر المجمع طبعة للترجمة الإنكليزية بدون النص القرآني بحجمين العادي والصغير، ويجري الآن طبع إصدار مماثل للترجمتين الفرنسية والهوساوية.


إن اثنتين من الترجمات لهما إصدار صوتي فقط، هما الترجمتان الأورومية والأمهرية. ويزمع المجمع إصدار تسجيل صوتي لبعض الترجمات بالإضافة إلى النسخة الورقية الموجودة.


مكتبة المركز :

لقد اقتنت مكتبة المركز نحو 800 ترجمة إلى أكثر من مائة لغة، منها :

  1. الأذرية.

  2. الأردية.

  3. الأزبكية.

  4. الآسامية.

  5. الإسبانية.

  6. الإسبرنتو.

  7. الأفريكانية.

  8. الألبانية.

  9. الألمانية.

  10. الأمهرية.

  11. الإندونيسية.

  12. الإنكليزية.

  13. الأنكو (’Nko)

  14. الأورية (Oriya).

  15. الأورومية.

  16. الأويغورية (Uighur).

  17. الإيبو (Igbo).

  18. الإيرانونية.

  19. الإيطالية.

  20. الإيفي

  21. البراهوئية.

  22. البرتغالية.

  23. البشتو.

  24. البلغارية.

  25. البلوشية.

  26. البنجابية (بالحرف العربي).

  27. البنجابية (بالحرف الغروموكهي).

  28. البنغالية.

  29. البنغالية (بالحرف العربي).

  30. البورمية.

  31. البوسنية (الصربوكرواتية).

  32. البولندية.

  33. البيلوروسية.

  34. التاميلية.

  35. التاميلية (بالحرف العربي).

  36. التايلندية.

  37. التترية.

  38. التركستانية.

  39. التركمانية.

  40. التركية.

  41. التشيكية.

  42. التغالوغ.

  43. التلغو.

  44. التوفالية (Tuvalu).

  45. الجاخنكية (ترجمة صوتية).

  46. الجاوية.

  47. الدنمركية.

  48. الروسية.

  49. الرومانية.

  50. الزولو.

  51. السرائيكية.

  52. السندية.

  53. السنسكريتية.

  54. السنهالية.

  55. السواحلية.

  56. السويدية.

  57. الشيشوا.

  58. الصومالية.

  59. الصينية.

  60. العبرية.

  61. الغجرية.

  62. الغجراتية.

  63. الفارسية.

  64. الفارسية (الدارية).

  65. الفرنسية.

  66. الفلندية.

  67. الفولانية.

  68. الفيتنامية.

  69. الفيجية.

  70. القازاقية.

  71. القرغيزية.

  72. الكاكوا.

  73. الكانورية.

  74. الكرديّة.

  75. الكريول.

  76. الكشميرية.

  77. الكمبودية.

  78. الكنرية.

  79. الكوارية.

  80. الكورية.

  81. الكهوارية.

  82. الكيكويو.

  83. اللاتينية.

  84. اللوغندية.

  85. المالاجاشية.

  86. المجرية.

  87. المرناوية (Maranao).

  88. المرهتية.

  89. الملايو.

  90. المليالم.

  91. المندرية.

  92. الميندي (Mende).

  93. النرويجية.

  94. النيبالية.

  95. الولوف.

  96. الهندية.

  97. الهوسا.

  98. الهولندية.

  99. اليابانية.

  100. اليوربا.

  101. اليونانية.


ومن الترجمات النادرة التي في مكتبة المركز :

    • الترجمة اللاتينية لـ لودفيجو مراتشي المطبوعة عام 1698م في إيطاليا. وهي ثاني ترجمة لمعاني القرآن الكريم أنجزت في أوربا.

    • ترجمة إلى اللغة الاصطناعية الإسبرنتو (Esperanto).

    • ترجمة إلى اللغة السنسكريتية القديمة.

    • ترجمة إلى اللغة البنغالية المكتوبة بالحرف العربي.

    • ترجمة إلى اللغة التاميلية المكتوبة بالحرف العربي.

وتضم المكتبة كذلك كتباً ومراجع تتعلق باللغات وتصنيفها، وبالأجناس والشعوب، ومعاجم لغوية بعدة لغات، وموسوعات عالمية.


كلمة أخيرة

لتمكين المسلمين الناطقين بغير العربية من فهم القرآن الكريم، ولحمايتهم من الترجمات المحرفة الصادرة عن الجهات المعادية للإسلام كالمستشرقين والمنصرين، ومن الفرق الضالة كالقاديانية فإن إعداد ترجمات صحيحة موافقة لمنهج السلف الصالح مطلب بالغ الأهمية، وإن المملكة العربية السعودية ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة قائمة بهذا الواجب الديني بعون الله تعالى وتوفيقه خير قيام.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.










مقدمة 1

عالمية الدعوة الإسلامية 3

أقوال العلماء في ترجمة معاني القرآن الكريم 3

مركز الترجمات بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف 7

أهداف المركز ومسؤولياته 8

الوسائل المساعدة على تحقيق أهداف المركز وأعماله 9

وحدات المركز 10

مجلس الترجمات 10

الترجمات الصادرة عن المجمع 12

الترجمات الجاري طبعها 15

الترجمات الجاري دراستها 16

الترجمات الجاري إعدادها 16

إصدارات الترجمات 17

مكتبة المركز : 19

كلمة أخيرة 22

فهرس الموضوعات 23



1(?) أخرجه مسلم في المساجد، الباب: 3، والدارمي في السير، واللفظ له.

1(?) صحيح البخاري : كتاب التوحيد، الباب : 51 . والأحاديث الثلاثة أرقامها : 7541، 7542، 7543

1(?) فتح الباري 13 / 516-517.

2(?) الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح 1 : 190.

3(?) الجامع لأحكام القرآن : 9/340.

1(?) فتاوى للمسافرين والمغتربين 86-87.

2(?) أصول في التفسير 33.

1(?) وهذه اللغات هي : الأردية، الإندونيسية، الأويغورية، البراهوئية، البشتو، البنغالية، التاملية، التركية، الصينية، القازاقية؛ الإنكليزية، البوسنية، الفرنسية؛ الأورومية، الصومالية، الهوسا.

21